جناب شيخ مفيد قدّس اللَّه نفسه الزكية و أفاض شآبيب الرحمة على تربته السنية وارد كرده ، جواب آن بابلغ وجوه و احسن طرق نوشته است ، و اكثر اين مطاعن همان مطاعن است كه جناب شاهصاحب آن را مع زيادة يسيرة بجواب دليل ششم از دلائل عقليه نقلا عن النواصب وارد فرمودهاند و آن را كفر دانسته و انشاء اللَّه بجواب جواب شاهصاحب از اين دليل عبارت جناب شيخ مفيد طاب ثراه خواهى شنيد لكن در اين جا هم بعض هفوات جاحظ در اين كتاب كه از ابراهيم نظام نقل مىكند ذكر مىكنم تا نهايت خبث عقيدت و غايت عماى بصيرت تابع و متبوع واضح گردد .
سيد مرتضى در « فصول » جواب هفوات جاحظ و نظام را بتفصيل داده
پس بايد دانست كه جناب سيد مرتضى رضي اللَّه عنه و ارضاه در كتاب « فصول » كه آن را از كتاب « المجالس » جناب شيخ مفيد و از كتاب « العيون و المحاسن » آن جناب تلخيص كرده بعد ذكر جوابات شيخ مفيد برأى بسيارى از مطاعن ابراهيم نظّام كه جاحظ آن را وارد كرده گفته » :
قال الشيخ أيده اللَّه : و قد طعن ابراهيم على أمير المؤمنين عليه السلام من وجه آخر فزعم أنه كان يحدّث بالمعاريض و يدلّس في الحديث ، فقال :
روى أبو عوانة عن داود بن عبد اللَّه الازدى عن حميد بن عبد الرحمن الحميري أنه بعث ابن أخ له الى الكوفة و قال : سل علي بن أبي طالب عن الحديث الذي رواه أهل الكوفة عنه في البصرة فان كان حقا تحوّلنا عنها ، قال : فأتى الكوفة و أتى الحسن بن علي فأخبره بالخبر فقال له الحسن : ارجع الى عمك فاقرأه السلام و قل له قال أمير المؤمنين يعني أباه : إذا حدّثتكم عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فاني لم أكذب علي اللَّه و لا على رسوله و إذا حدّثتكم برأيى فانما أنا رجل محارب