ثم
قال ابراهيم و قال عمرو بن عبيد : لو لا أن عليا يوم التمس ذا الثدية كان يقول : « ما كذبت و لا كذبت » ثم ينظر الى السماء مرة و الى الارض مرة اخرى لما شككت أن النبي عليه السلام قال له فى ذلك قولا ،
قال ابراهيم : و هذا القول من عمر و طعن شديد على علي [ 1 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه عمر بن عبيد نظر جناب امير المؤمنين عليه السلام را بسوى آسمان مرة بسوى زمين اخرى وقت التماس ذى الثدية و تفحص او دليل قاطع بر آن گردانيده كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم براى آن حضرت در باب ذى الثديه قولى ارشاد نكرده ، غرض ابن عبيد عنيد از اين تقرير و تمهيد تشييد تكذيب نفس رسول مجيد عليهما صلوات الملك الحميد است ، و از اين جا است كه نظام مريد اين تزوير غير سديد را طعن شديد ناميده ، مزيد ناصبيّت عمرو غير رشيد بر هر ذكى و بليد ظاهر و باهر ساخته ، پس همچنين در مزيد ناصبيت و عداوت و عناد و غايت كفر و نفاق و الحاد جاحظ هم كه اين طعن شديد را نقل مىكند و حمايت عثمانيّة به آن مىخواهد ريبى باقى نيست » .
جواب شيخ مفيد از نظام عنيد
و لنعم ما افاد الشيخ المفيد في جواب النظام العنيد حيث قال : فيقال لابراهيم : لسنا نشك في نصب عمرو و عداوته لامير المؤمنين عليه السلام و كما لا نشك في ذلك فلسنا نشك فى جهله و ضعف عقله و طعنه في الدين و نفاقه و الذي حكيت عنه يدل على ما وصفناه ، لان نظر امير المؤمنين عليه السلام الى السماء ان لم يدل على صحة ما رواه عن النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم و رغبته الى اللَّه عز و جل في التوفيق لتقريب اظهار المخدج لتزول عن قلوب الناس الشبهات
هامش
[ 1 ] الفصول ص 88