تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
گماشته كه بر ديگر اتباع مروانيه تفوق و تعلى حاصل كرده . و نيز ابن تيمية بجواب قول علامه حلى طاب ثراه » : « البرهان الثالث و الثلاثون قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
[ 1 ] روى الحافظ أبو نعيم باسناده الى ابن عباس لما نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : يا علي أنت و شيعتك تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين و يأتي خصماؤك غضابا مقمحين و إذا كان خير البرية وجب أن يكون هو الامام » . « گفته » : الثالث أن يقال : هذا معارض به من يقول :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ *
هم النواصب كالخوارج و غيرهم و يقولون : ان من تولاه فهو كافر مرتد فلا يدخل في الذين آمنوا و عملوا الصالحات و يحتجون على ذلك بقوله تعالى :
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
[ 2 ] قالوا : و من حكّم الرجال في دين اللَّه فقد حكم به غير ما أنزل اللَّه فيكون كافرا ، و من تولى الكافر كافر لقوله :
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
[ 3 ] و قالوا : انه هو و عثمان و من تولاهما مرتدون لقول النبي صلى اللَّه عليه و سلم : ليذادن رجال عن حوضي كما يزاد البعير الضال فأقول : أي رب أصحابي أصحابي ، فيقال : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . قالوا : و هؤلاء هم الذين حكموا في دماء المسلمين و أموالهم به غير ما أنزل اللَّه و احتجوا بقوله : « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض » .
هامش
[ 1 ] البينة 7 [ 2 ] المائدة 44 [ 3 ] المائدة 51