تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
قرار داده بعد ذكر مراتب صحابه در تفضيل گفته : » فاذا كانت هذه مراتب الصحابة عند اهل السنة كما دل عليه الكتاب و السنة و هم متفقون على تأخر معاوية و امثاله من مسلمة الفتح عن اسلم بعد الحديبية و علموا تأخر هؤلاء عن السابقين الاولين اهل الحديبية و على ان البدريين افضل من غير البدريين و ان عليا افضل من جماهير هؤلاء لم يقدم عليه احد غير الثلثة فكيف ينسب الى اهل السنة تسويته بمعاوية او تقديم معاوية عليه ، نعم مع معاوية طائفة كثيرة من المروانية و غيرهم كالذين قاتلوا معه و اتباعهم بعدهم ، يقولون انه كان في قتاله على الحق مجتهدا مصيبا و ان عليا و من معه كانوا ظالمين او مجتهدين مخطئين ، و قد صنف لهم في ذلك مصنفات مثل كتاب المروانية الذي صنفه الجاحظ [ 1 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه جاحظ كتاب مروانية تصنيف كرده براى مروانيه كه مخالف اهل سنتند و معاويه را در اجتهاد او مصيب مىدانند ، و جناب أمير المؤمنين عليه السلام و اتباع آن حضرت را العياذ باللّه نسبت بظلم مىكنند يا مجتهدين خاطئين مىانگارند . و نيز از اين عبارت مىتوان يافت كه كتاب جاحظ عمدهء اين مصنفات است ، كه براى تأييد و تصويب اشقياى مروانية و حمايت مذهب باطل و رأى فاسدشان تصنيف شده ، زيرا كه اگر اين كتاب جاحظ بالاتر از ديگر مصنفات نبود تخصيص آن بذكر و اجمال ديگر مصنّفات وجهى نداشت . پس معلوم شد كه جاحظ همت نالائق خود را بر توجيه مطاعن به حضرت امير المؤمنين عليه السلام و تصويب اعداى آن حضرت باقصى الغاية
هامش
[ 1 ] منهاج السنة ج 2 ص 207 ط بولاق مصر .