تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
و اما معرفته بالملل و النحل و الاصول و الكلام فلا اعلم فيه نظيرا ، و يدرى جملة صالحة من اللغة ، و عربيته قوية جدا . و اما معرفته بالتاريخ فعجب عجيب . و اما شجاعته و جهاده و اقدامه فأمره يتجاوز الوصف و يفوق النعت . و هو احد الاجواد الأسخياء الذين يضرب بهم المثل ، و فيه زهد و قناعة باليسير في المأكل و الملبس . و قال الذهبى في موضع آخر : كان آية في الذكاء و سرعة الادراك ، رأسا في معرفة الكتاب و السنة و الاختلاف ، بحرا في النقليات ، و هو في زمانه فريد عصره علما و زهدا و شجاعة و سخاء و أمرا بالمعروف و نهيا عن المنكر ، و كثرة تصانيف ، الى ان قال : فان ذكر التفسير فهو حامل لوائه ، و ان عد الفقهاء فهو مجتهدهم المطلق ، و ان حضر الحفاظ نطق و خرسوا و سرد و ابلسوا ، و استغنى و افلسوا ، و ان سمى المتكلمون فهو فردهم و إليه مرجعهم ، و ان لاح ابن سينا تقدم الفلاسفة فلسنهم و بخسهم و هتك استارهم ، و كشف عوارهم ، و له يد طولى في معرفة العربية و الصرف و اللغة ، و هو اعظم من ان تصفه كلمى ، او ينبه على شاوه فان سيرته و علومه و معارفه و محنه و تنقلاته تحتمل ان توضع في مجلدتين . و قال في مكان آخر : و له خبرة تامة بالرجال و جرحهم و تعديلهم و طبقاتهم و معرفة بمتون الحديث و بالعالى و النازل و بالصحيح و السقيم مع حفظه لمتونه الذي انفرد به ، فلا يبلغ احد في العصر رتبته و لا يقاربه و هو عجيب في استحضاره و استخراجه الحجج منه و إليه المنتهى في عزوه الى الكتب الستة و المسند بحيث يصدق عليه ان يقال : كل حديث لا يعرف ابن تيمية فليس بحديث الخ [ 1 ] .

ابن تيميه كتاب « مروانيه » جاحظ را كه دليل نصب او است ذكر نموده

« در كتاب « منهاج السنة النبوية » كه آن را جواب كتاب « منهاج الكرامة »
هامش
[ 1 ] فوات الوفيات ج 1 ص 35 - 45 .