تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
قال ابن الصلاح مات عصر يوم السبت ، و دفن يوم الاحد ، لعشر خلت من ربيع الاول خمسين و أربعمائة ، و دفن بباب حرب عند أبي عبد اللَّه البيضاوي ، و كان يوما مشهودا ، تفقه ببلده على الماسرجسى ، و ببغداد على الشيخ أبى حامد و غيرهما و له تصانيف مشهورة [ 1 ] .

ترجمه ابو الطيب مادح معرى به نوشته ابن شهبه اسدى در « طبقات »

« و تقى الدين أبو بكر بن أحمد بن محمد الدمشقى الاسدى در « طبقات شافعيه » گفته » : طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر القاضي العلامة أبو الطيب الطبري ، من آمل طبرستان أحمد أئمة المذهب و شيوخه المشاهير الكبار ، ولد بآمل طبرستان سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة ، سمع من أبى أحمد الغطريفي ، و أبى الحسن الدار قطني و ابن عرفة ، و غيرهم . قال الشيخ أبو اسحاق فى الطبقات : و منهم شيخنا و استاذنا أبو الطيب الطبري توفى عن مائة و سنتين لم يختل عقله و لا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، و يستدرك عليهم الخطاء ، و يقضي و يشهد و يحضر المواكب الى أن مات . تفقه بآمل على أبى علي الزجاجي ، صاحب ابن القاص ، و قرأ على أبى سعد الاسماعيلى ، و أبى القاسم بن كج بجرجان ، ثم ارتحل الى نيسابور ، و أدرك أبا الحسن الماسرجسي ، و صحبه أربع سنين ، ثم ارتحل الى بغداد ، و علّق على أبى محمد الباقي صاحب الداركي ، و حضر مجلس أبى حامد ، و لم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، و أشد تحقيقا ، و أجود نظرا منه ، شرح المزني ، و صنّف في الخلاف و المذهب و الاصول و الجدل كتبا كثيرة ليس لاحد مثلها ، و لازمت مجلسه بضعة عشرة سنة : و درست أصحابه في محله سنين باذنه ، و رتبني في حلقته و سألني أن أجلس في مجلس التدريس ، ففعلت في سنة ثلثين و أربعمائة أحسن
هامش
[ 1 ] طبقات شافعية اسنوى ج 2 ص 157 ط بغداد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 340 | السيد مير حامد حسين الهندي