تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
يريد بموسى جدهم موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب رضي اللَّه عنهم أجمعين ، و هو أبو علي الرضا رضي اللَّه عنه ، أي يخال جدكم موسى لشرف ذاته و فضائل نفسه ، مثل موسى النبي عليه السلام المذكور فى سورة الاعراف فى قوله تعالى :
« وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً »
[ 1 ] الى ساير الايات فيها . و قال صدر الافاضل فى ضرام السقط : هو موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبى طالب رضوان اللَّه عليهم . كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه ، فيبعث إليه بصرّة فيها ألف دينار ، و كان إذا صلى العتمة حمد اللَّه ، و مجّده ، و دعاه ، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل ، فاذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح ، ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس ، ثم يقعد الى ارتفاع الضحى ، ثم يتضوأ و يستاك و يأكل ، ثم يرقد ، ولد سنة ثمان و عشرين و مائة ، و مات فى الحبس ، لخمس بقين من رجب ، سنة ثلث و ثمانين و مائة . الاعراف سور بين الجنة و النار ، و موسى مع صاحب سورة الاعراف تجنيس الاشارة ، لان المراد به موسى النبى عليه السلام .
الموقدى نار القرى الآصال و ال * أسحار بالاهضام و الاشعاف
الاهضام جمع هضم ، و هو المطمئن من الارض ، و الاشعاف جمع شعف و هو جمع شعفة و هي رأس جبل ، العرب تفتخر بايقاد النار فى الاودية و الاماكن المرتفعة ، ليستدل بها السارون و يقصدوها ، فيصيبوا عندها القرى ، أي انهم يوقدون النار ، لقرى الاضياف ، أول النهار و آخره ، فى الاماكن المنخفضة
هامش
[ 1 ] الاعراف : 142
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 310 | السيد مير حامد حسين الهندي