قلت : من تتهم به ؟ قال : مالك بن اوس ، قلت : لعل هذا بدا منه و هو شاب ، فاني رأيته ذكر مالك بن اوس بن الحدثان في تاريخه ، فقال : ثقة .
قال عبدان : و حمل ابن خراش الى بندار عندنا جزئين ، صنفهما في مثالب الشيخين ، فأجازه بألفي درهم ، قلت : و اللَّه هذا هو الشيخ المغتر الذي ضل سعيه فانه كان حافظ زمانه ، و له الرحلة الواسعة ، و الاطلاع الكثير ، و الإحاطة ، و بعد هذا فما انتفع بعلمه ، فلا عتب على حمير الرافضة ، و حواثر جزين و مشغر .
و قد سمع ابن خراش من الفلاس و أقرانه بالعراق ، و من عبد اللَّه بن عمران العابدي ، و طبقته بالمدينة ، و من الذهلي و بابه بخراسان ، و من أبى التقى اليزني بالشام ، و من يونس بن عبد الاعلى ، و أقرانه بمصر .
و عنه ابن عقدة و أبو سهل القطان .
و قال أبو بكر بن حمدان المروزي : سمعت ابن خراش يقول : شربت بولى في هذا الشأن خمس مرات .
و قال ابن عدى : سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد يقول : ما رأيت أحفظ من ابن خراش ، لا يذكر له شىء من الشيوخ و الابواب الامر فيه ، مات سنة ثلاث و ثمانين و مائتين [ 1 ] .
ترجمه ابن خراش بگفتار ذهبى در « ميزان الاعتدال »
« از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است ، كه ابن خراش به حدى جليل الشأن و عظيم المرتبه بود ، كه علامه ذهبى بسبب تخريج او مثالب شيخين را ، و اختيار او طريقه رفض را دست تأسف بر هم مىسايد ، و تصريح مىنمايد :
كه او حافظ زمان خود بود ، و براى او رحلت واسعه ، و اطلاع كثير بود و احاطه ، و چون ابن خراش با اين جلالت شأن و عظمت منزله رفض اختيار كرد ، و سعى جميل در تخريج مثالب شيخين به كار برد ، حضرت ذهبى
هامش
[ 1 ] ميزان الاعتدال ج 2 ص 600 ط بيروت