صلى اللَّه عليه و سلم دشمن ندارد اولاد مرا مگر كسى كه ظاهر او با باطن و قال او با حال و گفتار او با رفتار موافق نباشد .
في « شرف النبوة » : لا يبغضنا اهل البيت الا منافق
ردى في « التشريح » :
« إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ »
أي كاذبون فى ان قولهم ذلك عن اعتقادهم و تصديقهم و هم لا يعتقدون ، فلما لم يصدق ذلك ضمائرهم لم ينفعهم ان يقولوا بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ، فخرجوا عن اسم الايمان ، و لم يكن فى الآخرة حكمه إذا لم يكن معهم ، و لحقوا بالكافرين فى الدرك الاسفل من النار ، و بقى عليهم حكم الاسلام باظهار شهادة اللسان فى احكام الدنيا المتعلقة بالائمة و حكام المسلمين الذين احكامهم على الظواهر ، بما اظهروه من علامات الاسلام ، إذ لم يجعل للبشر سبيل الى السرائر .
اگر آن روز منافقان بودند مصطفى صلى اللَّه عليه و سلم بوحى مىشناخت امروز ما نفاق دل را نمىشناسيم ، لكن صفتى كه در منافقان بوده ، و از عادتى كه بدان ايشان را منافق خوانده ، همان صفت نفاق كه قال با حال و گفتار با رفتار مطابق نيست ، به عين آن صفت در بعضى مردمان اين ديار و اين زمانه ظاهر و مطابق آمده ، زيرا چه قال تابع حال و گفتار مسالم رفتار ايشان نشده .
و لهذا ملك الحقايق ابو على الواسطى رض گفته است : « ابتلينا به زمان ليس فيها آداب الاسلام ، و لا اخلاق الجاهلية ، و لا احلام ذوى مروة » ، يعنى مبتلا شديم ما بزمانه كه در آن نه ادب مسلمانى است ، و نه خلق جاهلان ، و نه عادت ايشان ، اگر از اين جهل ، قبل البعث مراددارى معنى آن باشد كه پيش از بعث هيچ كس فرزند پيغامبرى را با دعوى ايمان ايذاء نرسانيده ، و بعد از اسلام بحضور مصطفى هيچ كسى فرزند رسول را