مولى بني سهم بن أسلم كان اماما عالما له التصانيف في المغازي و غيرها ، و له كتاب الردة ، ذكر فيه ارتداد العرب بعد وفاة النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، و محاربة الصحابة رضي اللَّه عنهم لطليحة بن خويلد الاسدي ، و الاسود العنسي و مسيلمة الكذاب و ما قصر فيه .
سمع ابن أبى ذئب ، و معمر بن راشد ، و مالك بن أنس ، و الثوري ، و غيرهم .
و روى عنه كاتبه محمد بن سعد المذكور عقيبه انشاء اللَّه و جماعة من الأعيان و تولى القضاء بشرقي بغداد ، و ولاه المأمون القضاء بعسكر المهدي و ضعفوه في الحديث و تكلموا فيه [ 1 ] .
بگفته يافعى در « مرآة الجنان » ائمه حديث واقدى را ضعيف شمردهاند
« و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى اليمنى در تاريخ خود مسمى ( بمرآة الجنان و عبرة اليقظان فى معرفة حوادث الزمان و تقلب احوال الانسان ) در وقايع سنة سبع و مائتين گفته » :
و فيها توفى الواقدي أبو عبد اللَّه محمد بن عمر بن واقد الاسلمي المدني العلامة قاضي بغداد كان يقول : حفظي اكثر من كتبي ، و كانت كتبه مائة و عشرين حملا في وقت انتقل فيه ، لكن أئمة الحديث ضعفوه [ 2 ] .
بگفتار ابن حجر در « تقريب » واقدى متروك است
« و ابن حجر عسقلانى حتما حكم كرده به آنكه واقدى متروك است چنانچه در ( تقريب التهذيب ) گفته » :
محمد بن عمر بن واقد الاسلمي الواقدي المدني القاضي نزيل بغداد متروك مع سعة علمه من التاسعة ، مات سنة سبع و مائتين ، و له ثمان و ستون [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 4 ط بيروت ص 348 بتحقيق الدكتور احسان عباس .
[ 2 ] مرآت الجنان ج 2 ص 36 ط دار المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن .
[ 3 ] تقريب التهذيب ج 2 ص 194 رقم 567 .