و محمد بن عمر ، و ابن علقمة ، و طائفة أمثالهم ، فلم يخرج لهم الا الحديث بعد الحديث إذا كان له أصل ، و انما يستوفي أحاديث هؤلاء و يكثر منها أحمد في مسنده ، و أبو داود ، و النسائي ، و غيرهم ، فاذا انحطوا الى اخراج أحاديث الضعفاء الذين هم أهل الطبقة الرابعة اختاروا منها و لم يستوعبوها على حسب آرائهم و اجتهاداتهم فى ذلك .
و أما أهل الطبقة الخامسة من اجمع على اطراحه و تركه لعدم فهمه و ضبطه فيندر ان يخرج لهم أحمد و النسائي و يورد لهم أبو عيسى فيبينه بحسب اجتهاده لكنه قليل ، و يورد لهم ابن ماجة أحاديث قليلة و لا يبين و اللَّه أعلم ، و قل ما يورد منها أبو داود فان أورد بينة في غالب الاوقات .
بگفتار ذهبى در سير النبلاء ابن ماجه از واقدى فقط يك حديث با ايهام ذكر نموده
و أما أهل الطبقة السادسة كغلاة الرافضة و الجهمية و الدعاة ، و كالكذابين و الوضاعين ، و كالمتروكين المهتوكين كعمرو بن الصبيح ، و محمد المصلوب ، و نوح بن أبي مريم ، و أحمد الجويبارى ، و أبي حذيفة البخاري فما لهم فى الكتب حرف ما عدا عمرو فان ابن ماجة خرج له حديثا واحدا فلم يصب ، و كذا خرج ق ( ابن ماجة القزويني ) للواقدي حديثا واحدا فدلس اسمه و أبهمه [ 1 ] .
« و محمد بن اسماعيل بخارى صاحب صحيح در ( تاريخ صغير ) خود كه بعد تلاش بسيار بعنايت پروردگار نسخهء آن بدست اين خاكسار افتاده گفته » :
مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد اللَّه الاسلمي مدني قاضي بغداد تركوه سنة سبع و مائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ببغداد .
ترجمه واقدى بگفتار سمعانى در « انساب »
« و ابو سعد عبد الكريم بن محمد المروزى الشافعى در كتاب ( انساب ) گفته » :
هامش
[ 1 ] سير النبلاء ج 7 ص 570 مخطوط فى مكتبة المؤلف فى لكهنو .