تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
و السير ، و لينظر ما رثته به شعراء قريش لما قتل ، فمن ذلك ما ذكره محمد بن اسحاق في مغازيه ، قال : و قال مسافع بن عبد مناف بن زهرة بن حذافة بن جمح يبكي عمرو بن عبد اللَّه بن عبدود حين قتله علي بن أبي طالب مبارزة لما جزع المذاد أي قطع الخندق :
عمرو بن عبد كان أول فارس * جزع المذاد و كان فارس يليل سمح الخلائق ماجد ذو مرّة [ 1 ] * يبغي التقال بسكّة [ 2 ] لم ينكل و لقد علمتم حين ولّوا عنكم * انّ ابن عبد منهم لم يعجل حتى تكنّفه الكماة و كلّهم * يبغي القتال له و ليس بموتل [ 3 ] فلقد تكنّفت الفوارس فارسا * بجنوب سلع غير نكس [ 4 ] أميل [ 5 ] سأل النزال هناك فارس غالب * بجنوب سلع [ 6 ] ليته لم ينزل فاذهب على ما ظفرت بمثلها * فخرا و لو لاقيت مثل المعضل [ 7 ] نفسي الفداء لفارس من غالب * لاقى حمام الموت لم يتحلحل [ 8 ] أعني الذي جزع المذاد و لم يكن * فشلا و ليس لدى الحروب بزمل [ 9 ]

آثار و اشعار حاكيه از شجاعت و شهرت عمرو بن عبدود

و قال هبيرة بن أبي وهب المخزومي يعتذر من فراره عن علي بن أبي طالب و تركه عمروا يوم الخندق و يبكيه :
هامش
[ 1 ] المرة : القوة . [ 2 ] السكة : السلاح . [ 3 ] الموتل : المقصر . [ 4 ] النكس : الدنىء . [ 5 ] الاميل : الذى لا رمح له . [ 6 ] السلع : جبل بالمدينة . [ 7 ] المعضل : الامر الشديد . [ 8 ] لم يتحلحل : لم يبرح . [ 9 ] الزمل : الجبان .