و في قوله بالتولد و حركة الحجر بالطبع ! حتى رأينا من قوله ما هو أعجب منه ، فزعم أنه ربما يكون جهاد علي عليه السلام و قتله المشركين لا ثواب له فيه ، لانه فعله طبعا و هذا أطرف من قوله في المعرفة و في التولد [ 1 ] .
جاحظ جهاد طلحة و زبير را افضل از جهاد امير المؤمنين عليه السلام قرار داده
« و نيز جاحظ گفته » :
و وجه آخر أن عليا لو كان كما يزعم شيعته ، ما كان له بقتل الاقران كبير فضيلة و لا عظيم طاعة ، لأنه
قد روي عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم أنه قال : « ستقاتل بعدي الناكثين و القاسطين و المارقين »
فاذا كان قد وعده بالبقاء بعده فقد وثق بالسلامة من الاقران و علم أنه منصور عليهم و قاتلهم ، فعلى هذا يكون جهاد طلحة و الزبير أعظم طاعة منه [ 2 ] .
« از اين عبارت سراپا ضلالت ظاهر است ، كه جاحظ جاحد جائر جاهل جافى ، كه جامع جانح جامع مساوى است اولا اشعار بعدم صحت شجاعت جناب حيدر كرار و مقاتلهء آن حضرت با كفار اشرار كرده ، و آن را از مزعومات و متوهمات قرار داده ، و بعد آن تصريح كرده كه معاذ اللَّه براى آن حضرت در قتل اقران فضيلت كبيره و طاعت عظيمه نيست ، و اين ناصبيت صريحه ، و عداوت فضيحه است ، و نيز بكمال جسارت و خسارت بر خلاف اجماع اهل اسلام تفضيل جهاد طلحه و زبير بر جهاد آن حضرت نموده ، و دليلى [ 3 ] كه بر اين مزعوم مذموم و مطلوب شوم
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 286 .
[ 2 ] شرح النهج ج 13 ص 286 .
[ 3 ] كمال عجب است كه جاحظ بكمال جسارت و ضلالت در استدلال بحديث ستقاتل بعدى الناكثين الخ بر افضليت جهاد طلحه و زبير از جهاد امير المؤمنين عليه السلام مىكوشد و از دلالت صريحهء آن بر ضلال و هلاك ناكثين كه مراد از آن طلحه و زبير و اتباعشانند چشم مىپوشد