هذا راجع على الجاحظ في النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم لان اللَّه تعالى قال له :
وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
[ 1 ] فلم يكن في جهاده كبير طاعة ، و كثير من الناس
يروي عنه صلى اللَّه عليه و آله و سلم : « اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر و عمر »
فوجب أن يبطل جهادهما ، و
قد قال للزبير : « ستقاتل عليا و أنت ظالم له »
فأشعره بذلك أنه لا يموت في حياة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم .
و قال في الكتاب العزيز لطلحة :
وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ
[ 2 ] قالوا : انزلت في طلحة ، فأعلمه بذلك أنه يبقى بعده ، فوجب أن لا يكون لهما كبير ثواب في الجهاد ، و الذي صح عندنا من الخبر و هو
قوله : « ستقاتل بعدي الناكثين »
أنه قال له لما وضعت الحرب أوزارها و دخل الناس في دين اللَّه أفواجا ، و وضعت الجزية ، و دانت العرب قاطبة [ 3 ] .
جاحظ عمرو بن عبدود را شخصى گمنام و غير قابل اعتناء دانسته
« و نيز جاحظ گفته » :
ثم قصد الناصرون لعلي ، و القائلون بتفضيله الى الاقران الذين قتلهم فأطروهم و غلوا فيهم ، و ليسوا هناك ! فمنهم عمرو بن عبدود تركوه أشجع من عامر بن الطفيل و عتبة بن الحرب و بسطام بن قيس ، و قد سمعنا بأحاديث حروب الفجار و ما كان بين قريش و دوس و حلف الفضول فما سمعنا لعمر بن عبدود ذكرا في ذلك [ 4 ] .
بقول اسكافى و ديگران آثار و اشعار حاكى از شهرت و شجاعت عمرو است
« و شيخ ابو جعفر بجواب آن گفته » :
أمر عمرو بن عبدود أشهر و أكثر من أن يحتج له ، فليلتمح كتب المغازي
هامش
[ 1 ] المائدة 67 .
[ 2 ] الاحزاب 53 .
[ 3 ] شرح النهج ج 13 ص 287 .
[ 4 ] شرح النهج ج 13 ص 287 .