و العثمانية ، فمدحه و هو غير مستحق للمدح [ 1 ] .
جاحظ جهاد امير المؤمنين عليه السلام را موافق طبع و غير قابل مدح دانسته
« و نيز جاحظ گفته » :
فصاحب النفس المختارة المعتدلة يكون قتاله طاعة ، و فراره معصية ، لان نفسه معتدلة ، كالميزان في استقامة لسانه و كفتيه ، فاذا لم يكن كذلك كان اقدامه طباعا ، و فراره طباعا [ 2 ] .
« و اين كلام خرافت عجيب و هفوهء غريب است ، و ضررش براى جاحظ ناصب و اتباع او بيشتر است ، زيرا كه بنا بر اين مفاخر اول و ثانى كه نهايت اتعاب نفس در اثبات و اجلال آن مىكنند ، هباء منثورا خواهد شد ، بلكه بنابر اين پناه به خدا طعن در فضائل جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، و ديگر اصحاب كبارهم لازم خواهد آمد ، و كفى بذلك عارا و شنارا .
جواب ابو جعفر اسكافى از هفوات جاحظ جافى
و شيخ ابو جعفر بجواب جاحظ گفته » :
فيقال له : فلعل انفاق أبي بكر على ما تزعم أربعين ألف درهم لا ثواب له ، لان نفسه ربما تكون غير معتدلة ، لانه يكون مطبوعا على الجود و السخاء ، و لعل خروجه مع النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم يوم الهجرة الى الغار لا ثواب له فيه ، لان أسبابه كانت له مهيجة و دواعيه غالبة ، بحبه الخروج و بغضه المقام .
و لعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم في دعائه الى الاسلام و اكبابه على الصلوات الخمس في جوف الليل ، و تدبيره أمر الامة لا ثواب له فيه ، لانه قد تكون نفسه غير معتدلة ، بل يكون في طباعه الرياسة و حبها و العبادة و الالتذاذ بها ، و لقد كنا نعجب من مذهب أبي عثمان أن المعارف ضرورة و أنها تقع طباعا
هامش
[ 1 ] شرح النهج ج 13 ص 285 .
[ 2 ] شرح النهج ج 13 ص 286 .