وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
[ 1 ] قال بعلي بن أبي طالب [ 2 ] .
جاحظ جافى مقاتله و مجاهره امير المؤمنين عليه السلام را بر محامل فاسده حمل كرده
« و نيز جاحظ گفته » :
على أن مشى الشجاع بالسيف الى الاقران ، ليس على ما يتوهمه من لا يعلم باطن الامر لان معه في حال مشيه الى الاقران بالسيف امورا اخرى لا يبصرها الناس ، و انما يقضون على ظاهر ما يرون من اقدامه و شجاعته ، فربما كان سبب ذلك الهوج [ 3 ] ، و ربما كان الغرارة و الحداثة ، و ربما كان الاحراج و الحمية ، و ربما كان لمحبة النفج [ 4 ] و الاحدوثة ، و ربما كان طباعا كطباع القاسي و الرحيم و السخي و البخيل [ 5 ] .
« از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه جاحظ جافى بعد خرافت سابقه كه مشتمل است بر نفى فضل كبير از قتل اقران و خوض حرب ، چندان در گرداب ضلال و عناد ، و كفر و شقاق سر فرو برده كه مقابله و مقاتله اقران را كه از جناب امير المؤمنين عليه السلام واقع شده ، محمول بر يكى از محامل فاسده كردن مىخواهد ، يعنى معاذ اللَّه اين مقاتله يا بسبب هوج بود ، و مراد از هوج تسرع و حمق است ، و يا بسبب غرارت و حداثت ، و يا بسبب احراج و حميت ، و يا بسبب محبت فخر و كبر و احدوثه و يا اين مقاتله امرى طبعى بود مثل طبع قاسى و رحيم و سخى و بخيل يعنى معاذ اللَّه به قصد تقرب ايزد پاك نبود ، و اين نهايت بغض و معادات و كمال ناصبيت و مناوات است ، كه براى بيان غايت شناعت آن طوامير
هامش
[ 1 ] الاحزاب 25 .
[ 2 ] شرح النهج ج 13 من ص 277 الى ص 284
[ 3 ] الهوج بفتح الهاء و الواو : مصدر هوج كعلم : كان طويلا في الحمق ، و الطيش ، و التسرع .
[ 4 ] النفج : العدو و النوران ، و الفخر بما ليس في الانسان .
[ 5 ] شرح النهج ج 13 ص 284 نقلا عن رسالة العثمانية ص 47 مع تصرف و اختصار