تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
و تشنيع عظيم بر حضرات انبياء عليهم السلام و لا سيما حضرت خاتم النبيين عليه و آله السلام است ، و اين عين الحاد و زندقه و كفر و بيدينى نزد نواصب هم هست ، چه از افادهء سيد احمد رزوق واضح است : كه حضرت ابراهيم با وصف آنكه مىدانست كه حق تعالى وعده بعدم خوف رسل ، و وجوب نصرت ايشان كرده باز در كلام خود
« وَ لا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ »
استثنا كرد و گفت :
إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
[ 1 ] و وجه اين استثناء رجوع بود باتساع علم بارى تعالى ، و عدم اطلاع عبد ، و عدم احاطه وى بعلم حق تعالى . پس بنابر مزعوم ملوم جاحظ شوم لازم مىآيد كه براى حضرت ابراهيم عليه السلام و ساير انبياء عليهم السلام كه ايشان را علم بوعدهء الهى بعدم خوف رسل و وجوب نصرت ايشان بر اعداى دين حاصل بوده در جميع انواع مجاهدات و احتمال مشاق بمقابلهء كفار لئام طاعتى كبير و اجرى جليل نباشد ، كه ايشان خود بسبب وعدهء الهى آمن البال و مطمئن الخاطر بودند . و نيز بنابر مزعوم جاحظ لئيم لازم مىآيد ، طعن عظيم بر جناب سرور انبياء عليه و آله آلاف التحية و الثناء كه در روز بدر گفت : اللَّهمّ ان اهلكت هذه العصابة لن تعبد على وجه الارض ، حال آنكه وعدهء نصر براى آن حضرت متحقق بود چنانچه قول أبى بكر على ما رووه فان اللَّه منجز لك ما وعدك ، كاشف از آن است . و نيز صدر عبارت مدارج بوجوه عديده دلالت صريحه بر آن دارد ، و هر گاه وعده نصر براى آن حضرت متحقق بود ، لازم آيد بنابر مزعوم
هامش
[ 1 ] الانعام 80