تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
جاحظ كه براى آن حضرت در جهاد كفار العياذ باللّه طاعتى كبير و فضلى غزير نباشد .

جاحظ طاعت ابوبكر را با لاطائلاتى از طاعت امير المؤمنين عليه السلام برتر دانسته

« و نيز جاحظ گفته : » و ان كان المبيت على الفراش فضيلة فاين هي من فضائل أبى بكر ايام مكة من عتق المعذبين و انفاق المال و كثرة المستجيبين ، مع فرق ما بين الطاعتين ، لان طاعة الشاب الغرير و الحدث الصغير الذي في عز صاحبه عزه ليست كطاعة الحكيم الكبير الذي لا يرجع تسويد صاحبه الى رهطه و عشيرته [ 1 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه جاحظ شرير بسبب عناد كبير جناب امير كل امير ، عليه سلام الملك القدير ما نفح المسك و العبير ، را معاذ اللَّه شاب غرير و حدث صغير قرار داده ، داد اهانت و ارراء و تحقير مىدهد و اطاعت آن حضرت را براى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم معلل بغرض حصول عز گردانيده ، از مرتبهء اعتناء و التفات ساقط مىگرداند ، و بمزيد وقاحت ابو بكر را حكيم كبير قرار مىدهد ، و گمان مىبرد كه سيادت رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم رجوع برهط و عشيرهء ابو بكر نمىكرد . و كفى بذلك دلالة على غاية الانهماك في العدوان ، و كمال العناد و وضوح العصبية السمجة ، التى تأنف منها العوام ، فضلا عن الاعلام الامجاد . و لنعم ما قال الشيخ ابو جعفر الاسكافي بعد الجواب عن انفاق ابي بكر و مثله : و اما طاعة على و كون الجاحظ زعم انها كانت لان في عز محمد صلى اللَّه عليه و آله عزه و عز رهطه ، بخلاف طاعة أبى بكر فهذا يفتح عليه ان يكون جهاد
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 13 ص 265 ط بيروت