و بعد ذكره ، و الحدث الصغير يزدري و يحتقر لصغر سنه و خمول ذكره [ 1 ] .
« از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه جاحظ جاهل اولا مبالغه و اغراق در مدح و ستايش أبى بكر و باظهارت كثرت اصدقاء و درازى جاه و يسار و غنا و عظم مال او و حصول استفاده از رأى او قبل اسلامش نموده ، و بعد از آن انهماك تمام در ازراء و عيب و ثلب و نقص فضل جناب أمير المؤمنين عليه السلام ورزيده ، تا آنكه بكمال خسارت و شقاوت تعبير از آن حضرت بكلمهء سخيفهء من لا حراك به كرده ، و بكلمهء شنيعهء لا عز له نفى جنس عز از آن حضرت كرده ، و بر اين همه ژاژخاى و هرزه سراى اكتفا نكرده .
در آخر كلام ناصبيت نظام آن حضرت را حدث صغير و مزدرى و حقير و خامل الذكر قرار داده ، ذكر استصغار و احتقار حيدر كرار كه كار كفار اشرار است ، بكمال ابتهاج و افتخار و نهايت سرور و استبشار ذكر كرده .
پس آيا هيچ عاقلى كه ادنى بهرهء از اسلام و حيا داشته باشد ، جسارت خواهد كرد بر تشبث بكلام چنين معاند بغيض و ناصب خبيث ، عجب كه رازى چنان اقدام نموده بر تشبث بقدح او و از مؤاخذه و طعن و ملام اهل اسلام نترسيده » .
جواب كافى اسكافى از ترهات جاحظ جافى
و للّه در الشيخ أبى جعفر الاسكافي حيث قال فى نقض كلام الجاحظ الجافي :
أما ما ذكر من كثرة المال و الصديق و استفاضة الذكر و بعد الصيت و كبر السن فكله عليه لا له ، و ذلك لانه قد علم أن من سيرة العرب و أخلاقها حفظ الصديق و الوفاء بالذمام ، و التهيّب لذوي الثروة و احترام ذي السن العالية ، و في كل هذا ظهر شديد و سند و ثقة يعتمد عليها عند المحن ، و لذلك كان المرء
هامش
[ 1 ] شرح النهج ج 13 ص 251 .