تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
عاقل تسفيه و تحميق بسبب آن خواهد كرد ، لهذا بزعم باطل خود دفع تهمت تعصب از خود خواسته ، بنفى نفى شهامت و نجدت و بسالت و شجاعت آن حضرت لكن باز بسبب ثوران مواد عدوان و عناد و اشتعال نار عداوت ، ادعا كرده كه آن حضرت معاذ اللَّه تام الاداة و كامل الآلة نبوده و رجال طلب و اصحاب ثار تحقير مىكنند صاحب حداثت را و ازدرا مىكنند به صاحب صبا و غرارت تا آنكه ملحق شود برجال و خارج شود از طبع اطفال . و غرض جاحظ ناصب از اين كلام آنست كه كفار لئام كه اصحاب ثار و خواهان انتقام از سرور انام عليه و آله آلاف التحية و السلام بودند بسبب آنكه جناب امير المؤمنين عليه السلام معاذ اللَّه تام الاداة و كامل الآلة نبوده تحقير آن حضرت مىكردند ، و بسبب حداثت و غرارت ازدراء بآنحضرت مىنمودند . پس اين كمال بىآزرمى و بيدينى را به نظر امعان بايد ديد ، كه استحقار كفّار اشرار جناب امام الائمة الاطهار را بار بار بكمال افتخار ذكر مىكند و بمزيد وقاحت و رقاعت تشبث به آن بمقابلهء اهل حق مىسازد » .

جواب اسكافى از دعواى بى محتواى جاحظ

و لقد أجاد الشيخ أبو جعفر الاسكافي حيث قال في جواب الجاحظ الهائم من الجهل فى الفيافي . أما القول فممكن و الدعوى سهلة ، سيما على مثل الجاحظ ، فانه ليس على لسانه من دينه و عقله رقيب ، و هو من دعوى الباطل غير بعيد ، فمعناه نزر و قوله لغو ، و مطلبه سجع ، و كلامه لعب و لهو ، يقول الشيء و خلافه ، و يحسن القول و ضده ، ليس له من نفسه واعظ ، و لا لدعواه حد قائم . و الا فكيف تجاسر على القول بأن عليا حينئذ لم يكن مطلوبا و لا طالبا ،
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 138 | السيد مير حامد حسين الهندي