و آله و سلم قالت : أما من الرجال فعلي ، و أما النساء ففاطمة [ 1 ] .
بعقيده جاحظ ابو بكر از معذبين در راه اسلام بوده
« و نيز جاحظ گفته » :
و كان أبو بكر من المفتونين المعذبين بمكة قبل الهجرة ، فضربه نوفل بن خويلد المعروف بابن العدوية مرتين حتى أدماه و شده مع طلحة ابن عبيد اللَّه فى قرن ، و جعلها فى الهاجرة عمير بن عثمان بن مرة بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، و لذلك كانا يدعيان القرينين ، و لو لم يكن له غير ذلك لكان لحاقه عسيرا و بلوغ منزلته شديدا و لو كان يوما واحدا لكان عظيما ، و علي بن أبي طالب رافه وادع ليس بمطلوب و لا طالب ، و ليس انه لم يكن فى طبعه الشهامة و النجدة ، و في غريزته البسالة في الشجاعة لكنه لم يكن قد تمت أداته و لا استكملت آلته و رجال الطلب و أصحاب الثار يغمصون ذا الحداثة و يزدرون بذي الصبى و الغرارة الى أن يلحق بالرجال و يخرج من طبع الاطفال [ 2 ] .
« از اين عبارت واضح است كه جاحظ اولا تعظيم و تبجيل ابو الفصيل باظهار مفتونيت و معذبيت او در مكه قبل هجرت ، و زد و كوب و ادماء نوفل بن خويلد او را دو بار و بستن او با طلحة بن عبيد اللَّه در يك رسن و گردانيدن عمر بن عثمان او را با طلحة در هاجره خواسته ، و لحاق فضل اين زد و كوب را عسير ، و بلوغ اين منزلت را شديد وانموده ، و بعد اين سخن سازى در صدد اهانت و تعيير و ازراء و عيب و تحقير امير كل امير ، عليه سلام الملك القدير ما نفح المسك و العبير ، بر آمده و گفته :
كه على بن أبى طالب رافه و وادع بود و نه مطلوب بود و نه طالب ، و چون بر كمال شناعت اين تعصب فاحش متنبّه شده و دانسته كه هر
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 252 .
[ 2 ] شرح النهج ج 13 ص 253