فصل
ولما فرغنا من ذكر طبقات الفقهاء ترجّح لنا ذكر فصل غريب في تعيين « 1 » القائلين بالعدل والتوحيد من علماء الحديث وائمّة النقل فيه ليظهر « 2 » ان أهل هذه العقيدة هم اشهر المشهورين من هذه الامّة « 3 » بالفضل علما وورعا وزهدا وتحقيقا
واعلم انّا انما نذكر منهم من اشتهر منهم بذلك « 4 » ووصفه المخالفون به « 5 » حيث يقولون : وكان قدريا حدثنا على مذهبهم من أن أهل العدل هم القدرية ، وعمدتنا في ذلك « 6 » رواية أبي القاسم البلخي وقاضي القضاة وابن يزداذ ، ونحن نذكر منهم المدنيين والمكيين واليمنيين والشاميين والبصريين والكوفيين
اما المدنيون فمنهم معبد الجهني وهو مشهور ، وسعد « 7 » بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قيل « 8 » لاحمد بن « 9 » حنبل رحمه اللّه : ما لك لا تروي عن مالك ؟ قال : سعد « 10 » خير من مالك سعد لا يسأل عنه ، والقاسم بن العباس الليثي وهو مشهور ، وعند الحميد بن جعفر ، قال يحيى بن معين : انه « 11 » كان يرى القدر وكان عندي ثقة ، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص مشهور ، وعبد اللّه بن أبي لبيد الثقفي ، قال فيه ابن عيينة : كان من عبّاد « 12 » المدينة يرى القدر ، وقال ابن حنبل : كان يرى القدر وما « 13 » اعلم بحديثه بأسا ، وروى عنه الثوري وابن عيينة وابن إسحاق وابن جريح وصفوان بن سليم ، قال ابن عيينة « 14 » : كان ثقة وكنت « 15 » إذا رأيته علمت أنه يخشى اللّه
هامش
( 1 ) تعيين ب ج ل : ذكر م
( 2 ) ليظهر ب ل م : ليظن ج
( 3 ) من هذه الأمة ج ل م : - ب
( 4 ) منهم بذلك ل : بذلك منهم ج ، بذلك ب م
( 5 ) به ج ل م : + بالقدر ب
( 6 ) في ذلك ب ل م : في نقل ذلك ج
( 7 ) وسعد ج ل : وسعيد ب م
( 8 ) قيل ب ج ل : قال م
( 9 ) لاحمد بن ج : لابن ب ل م
( 10 ) سعد ب ج ل ، وفوق سطر ب - سعيد ، سعيد م
( 11 ) انه ب ج ل : ان م
( 12 ) عباد ب ج ل : + في م
( 13 ) وما ب ج م : ما ل
( 14 ) وابن إسحاق . . . ابن عيينة ب ج ل : - م
( 15 ) وكنت ب ج م :
وكان ل