فاضل كامل ، قال الحاكم : وكان شيخنا أبو حامد رحمه اللّه قرأ عليه الفقه أولا ومنهم أبو عبد الرحمن الصالح وكان بعض نيسابور « 1 »
ومنهم أبو عبد اللّه الخطيب بالريّ
ومنهم إياس بن معاوية ، قيل له : ما يمنعك ان تصنّف في العدل وقد أبصرته ؟ فقال : قد رأيته ناظرت فيه « 2 » غيلان وأبصرت الحقّ والعدل ولكنّي اخشى ان أقول فأصلب كما صلب « 9 »
ومن القائلين بالعدل من النحاة
المبرّد وسيبويه ، اما سيبويه فقد تقدّم ذكر اسمه وقد قال « 3 » الزمخشري رحمه اللّه في مدحه « 4 » ( من الوافر ) :
ألا صلّى الا له صلاة صدق * على عمرو بن عثمان بن قنبر
فانّ كتابه لم يغن عنه * بنو « 5 » قلم ولا أبناء منبر
قدم بغداذ ثم عاد إلى مسقط رأسه بالأهواز وتوفي بها رحمه اللّه تعالى « 6 » وقد نيّف على الأربعين ، واما المبرّد فهو محمد بن يزيد ، وغيرهما من النحاة كسعيد بن مسعدة الأخفش وقطرب واسمه محمد بن المستنير وأبو علي الحسن بن أحمد الفسوي « 7 » من مدينة فساة بضمّ الفاء وأبو الفتح عثمان بن جني وأبو سعيد الحسن بن عبد اللّه السيرافي ، وكذلك من النحاة المتقدّمين الخليل بن أحمد ويسمّى حكيم فرهود وفرهود قبيلة من الأزد يقال لهم الفراهيد ، وعيسى بن عمر « 8 » ، وأبو الأسود الدؤلي « 10 » ، وممن خالف في الارجاء أبو عمرو ابن العلاء كما حكينا عنه آنفا
هامش
( 1 ) بعض نيسابور : كذا في الأصول ، ولعله يعظ بنيسابور
( 2 ) فيه ب س ل م :
- ج
( 3 ) وقد قال ب س ل : وقال م ، وقد ذكره ج
( 4 ) في مدحه ج س ل م : - ب
( 5 ) بنو ب م : بنوا ج س ل
( 6 ) تعالى س ل م : - ب ج
( 7 ) الفسوي ب ج ل م : العسرى س
( 8 ) عمر ج س ل م : عمرو ب
( 9 ) راجع ص 137 س 9 - 11
( 10 ) أبو الأسود الدؤلي ، راجع ص 16