اتّفق أهل السنة على أنّ الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلّا شذوذ من المبتدعة . . . .
وروى عن أبي زرعة أنّه قال :
إذا رأيت الرجل يتنقّص أحداً من أصحاب رسول اللَّه ( ص ) فاعلم أنّه زنديق ، وذلك أنّ الرسول حقّ ، والقرآن حقّ ، وما جاء به حقّ ، وإنّما أدّى ذلك الينا كلّه الصحابة ، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنّة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة « 1 » .
كان هذا رأي مدرسة الخلفاء في عدالة الصحابة ، وفي ما يلي رأي مدرسة أهل البيت عليهم السلام في ذلك :
هامش
( 1 ) الإصابة 1 : 18 .
وأبو زرعة هو عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد ، قال ابن حجر في تقريب التهذيب 2 : 536 الترجمة 1479 : امام حافظ ثقة مشهور من الطبقة الحادية عشرة من الرواة ، مات سنة أربع وستين ومائتين ، وروى عنه من أصحاب الصحاح مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة .
أقول : لست أدري ما ذا يقول الإمام أبو زرعة في حقّ المنافقين من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .