وفيهم من أخبر اللَّه عنهم بقوله : «
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً »
( الجمعة / 11 ) ، وكان ذلك عندما كان رسول اللَّه قائماً في مسجده يخطب خطبة الجمعة .
وفيهم من قصد اغتيال رسول اللَّه في عقبة هرشى عند رجوعه من غزوة تبوك « 1 » أو من حجّة الوداع « 2 » .
وإنّ التشرّف بصحبة النبي صلى الله عليه وآله ليس أكثر امتيازاً من التشرّف بالزواج بالنبي صلى الله عليه وآله ، فإنّ مصاحبتهنّ له كانت من أعلى درجات الصحبة ، وقد قال اللَّه تعالى في شأنهنّ : «
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً يا نِساءَ
هامش
( 1 ) مسند أحمد 5 : 390 و 453 ؛ وراجع صحيح مسلم 8 : 122 - 123 باب صفات المنافقين ؛ ومجمع الزوائد 1 : 110 و 6 : 195 ؛ ومغازي الواقدي 3 : 1042 ؛ وامتاع الأسماع للمقريزي : 477 ؛ وفي تفسير « هموا بما لم ينالوا به » الآية 74 من سورة التوبة بتفسير الدرّ المنثور للسيوطي 3 : 258 - 259 .
( 2 ) ورد في أحاديث الشيعة انّ ذلك كان عند مرجعه من حجّة الوداع وبمناسبة واقعة غدير خم بأرض الجحفة ، راجع البحار 28 : 97 ط . المكتبة الإسلامية بطهران 1392 ه .