ثبتت عدالة جميعهم .
ثمّ أخذ بايراد آيات وأحاديث وردت في حقّ المؤمنين منهم نظير ما أوردناه من الرازي .
وقال ابن الأثير في مقدّمة أسد الغابة « 1 » :
. . . إنّ السنن التي عليها مدار تفصيل الأحكام ومعرفة الحلال والحرام إلى غير ذلك من أمور الدين إنّما ثبتت بعد معرفة رجال أسانيدها ورواتها ، وأوّلهم والمقدّم عليهم أصحاب رسول اللَّه ( ص ) ، فإذا جهلهم الانسان كان بغيرهم أشدّ جهلًا وأعظم إنكاراً ، فينبغي أن يعرفوا بأنسابهم وأحوالهم . . .
والصحابة يشاركون سائر الرواة في جميع ذلك ، إلّا في الجرح والتعديل ، فانّهم كلّهم عدول لا يتطرّق إليهم الجرح . . . .
وقال الحافظ ابن حجر في الفصل الثالث ، في بيان حال الصحابة من العدالة من مقدمة الإصابة « 2 » :
هامش
( 1 ) أسد الغابة في معرفة الصحابة لأبي الحسن عزّ الدين عليّ بن محمد بن عبد الكريم الجزري المعروف بابن الأثير ( ت : 630 ه ) 1 : 3 .
( 2 ) الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ شهاب الدين أحمد بن عليّ بن محمد الكناني العسقلاني الشافعي المعروف بابن حجر ( 773 - 852 ه ) ، وقد رجعنا إلى ط . المكتبة التجارية 1358 ه بمصر 1 : 17 - 22 .