تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
تعالى :
اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
ولذلك يرى في أكثر الآيات الدّالة على الابتلاء والامتحان ، قد ذكر فيها الاسم « السميع » . وأمّا « اللسان » وهو مبدأ الأحكام والقضايا في الخلق أيّ حكم وقضاء كان ، كما لا يخفى . ويمكن أن تكون تلك النتيجة تتفرّع عن كون النور الأوّل المخلوق خزانة أسرار اللّه ومظاهر أسمائه على الإجمال من دون نظر إلى خصوصية صفة ، وإن كان التفاوت بين الاحتمالين قليلا . وتصريح الإمام في آخر الخبر بأنّ هذا الخلق النوري والبشر الإلهي عبارة عن الأوصياء ، أراد بهم أنفسهم - عليهم السّلام - لما في الأخبار الأخر من انّهم - عليهم السّلام - هم النور الأوّل الذي يعبّر عنه ب « نور الأنوار » أي أنوار « 1 » الأئمة صلوات اللّه عليهم ما دام الليل والنهار .
هامش
( 1 ) . أنوار : - د .