تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
عليه وآله - : للشبل مميطا . فلمّا جاءه عليّ « 1 » - عليه السّلام - ذكر له النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لفظ الأعرابي ، فأجاب بما أجاب به النبيّ . فقال - صلّى اللّه عليه وآله - « 2 » عند ذلك : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » - الحديث وشرح هذا الخبر : انّ « الطمش » بمعنى الواحد من الإنسان يقال « 3 » : ما أدري أيّ طمش هو ؟ أي أيّ الناس هو . و « طاح » بمعنى هلك ، و « غادر » أي ترك . و « الشبل » بالكسر : ولد الأسد . و « النشب » : المال « 4 » والزراعة من الماء والكلأ ، و « المميط » بفتح الميم اسم مفعول من الميط ، وهو الدفع فيكون بمعنى المال المدفوع ، ومعنى « 5 » الخبر : انّه مات إنسان وترك ولدا ، لمن يكون المال بعده ؟ فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : المال للولد يدفع إليه « 6 » .

مفتاح

« 7 » فلنرجع الآن إلى تحقيق معنى كونه - عليه السّلام - : « باب حطّة » فنقول : فيه وجوه من ال بيان : الأوّل ، اعلم انّه ورد في القرآن ذكر « باب حطّة » هكذا : قال اللّه جلّ مجده في سورة البقرة :
وَإِذْ قُلْنَا
« 8 »
ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ . فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ
هامش
( 1 ) . فغادر . . . عليّ : س د . ( 2 ) . الأعرابي . . . وآله : س د . ( 3 ) . هذا الخبر . . . يقال : س د . ( 4 ) . والشبل . . . المال : س د . ( 5 ) . وهو . . . معنى : س د . ( 6 ) . صلّى اللّه . . . إليه : س د . ( 7 ) . مفتاح : - د . ( 8 ) . قال اللّه . . . قلنا : س د .