الأمّة الناجية على ذلك الباب « 1 » ، وقطعوا كلّ الوسائل والأسباب ، وانقطعوا إلى من عنده علم الكتاب ، أولئك هم أولو الألباب ، فهم « 2 » على يقين من أمرهم ، إذ ليس عليهم إلّا الإيمان بما أخبر الرسول عن ربّهم ، ولم يكن لهم « 3 » إلّا التمسّك بالثقلين ، وقد نفى الهلاك والضلالة عن التمسك بهذين « 4 » ؛ فأيّ الفريقين أحقّ بالأمن « 5 » إن كنتم تعلمون ؟ !
مفتاح
اعلم انّ وجوب وجود « الباب » ولزوم طاعة الأبواب ليس مختصّا بتلك « 6 » الملّة الآخرة ، بل هو سنّة اللّه التي جرت في الملل السابقة :
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ
« 7 »
تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
ففي الطريقين مع اتّفاق أرباب السير والتواريخ انه لم يبعث اللّه رسولا « 8 » إلّا وله وزير من أهله ، وصيّ بنصّه ، خليفة من بعده ، وذلك الوصيّ هو باب الدخول إلى « 9 » الوصول بعلم ذلك الرسول ، فقد جاء بعد مضيّ سيّد المرسلين - صلّى اللّه عليه وآله - كثيرا من أحبار اليهود « 10 » وأساقفة النصارى
هامش
( 1 ) . من الأمة : الباب : س د .
( 2 ) . الكتاب . . . فهم : س د .
( 3 ) . الرسول . . . لهم : س د .
( 4 ) . إشارة إلى ما في حديث الثقلين من قوله ( ص ) : « ولن تضلّوا . . . » .
( 5 ) . بهذين . . . بالأمن : س د .
( 6 ) . طاعة . . . بتلك : س د .
( 7 ) . السابقة . . . ولن : س د .
( 8 ) . انه . . . رسولا : س د .
( 9 ) . باب الدخول إلى : س د .
( 10 ) . كثيرا . . . اليهود : س د .