يصعد إلى السماء ، بل كلّها عند خاتم الأنبياء بل تزيد « 1 » كل آن ، لأنّه كلّ يوم « 2 » في شأن و « 3 » انّ اللّه جلّ مجده جعل « 4 » لكلّ شيء بابا ، ولكلّ باب أبوابا ، وصيّر لكل « 5 » مطلوب « 6 » أسبابا ، وللوصول إليه مناهج وأبوابا ، كما قد أشرنا إلى بعض تلك الأبواب وذكرنا شرذمة من « 7 » هذه الأسباب ، وانّ هذه العلوم المجموعة في صدر الرسول انّما هي لهداية العباد لمعرفة « 8 » الفروع والأصول ، فالطالب للعلوم الشرعية والمعارف الحقيقة - سواء جاء من طريق العقل والدلالة أو من « 9 » سبيل الكشف والرياضة - لم يكن يتوصّل بالمطلوب إلّا بالتوصّل إلى الرسول بأن يأتي من الباب « 10 » الذي يمكن الدخول بسببه لديه والطريقة التي شرعها للوصول إليه ، فبينما في تلك الحالة « 11 » إذ نادى رسول الخاتمة باللسان الذي لم ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى : « أنا « 12 » مدينة العلم وعليّ بابها » فاعتكفت طلبة العلوم الحقّة من
هامش
( 1 ) . يزيد : زيد د .
( 2 ) . يوم : + هو د .
( 3 ) . كتب الشارح بخطه الشريف في هامش ورق 160 من نسخة س تاريخ شروعه بكتابة هذا القسم بقوله : « هو ! الجزء الحادي والعشرين . من ذي القعدة للسنة المذكورة » .
( 4 ) . في نسخ م ر ب ن هنا بياضات في عدّة أسطر ونقلنا النصّ عن « د » و « س » وفي نسخة د أيضا تقدم وتأخّر في الصفحات ، وجدناها وقابلناها بنسخة س ، ونظم المطالب مأخوذ من س ر .
( 5 ) . انّ اللّه جلّ مجده . . . لكلّ : س د .
( 6 ) . مطلوب : - د .
( 7 ) . كما قد أشرنا . . . شرذمة من : س د .
( 8 ) . في صدر . . . لمعرفة : س د .
( 9 ) . الحقيقية . . . أو من : س د .
( 10 ) . بالمطلوب . . . الباب : س د .
( 11 ) . شرعها . . . الحال : س د .
( 12 ) . الهوى . . . أنا : س د .