الرابع ، نور النبوّة على نور الحكمة .
الخامس ، نور الإيمان بحقائقه على نور العمل .
السادس « 1 » ، نور مؤمن هو حجّة اللّه يتلوه حجّة مؤمن ، يعني إمام بعد إمام حتّى لا يخلو الأرض منهم .
السابع ، نور نبيّ من نسل نبيّ .
الثامن ، نور إمام من نسل إمام ، ولا يخفى الفرق بين هذا المعنى والمعنى السادس .
التاسع ، نور الهداية وأفق نور الروح .
العاشر ، الرجاء نور والخوف نور والمحبّة نور « 2 » ، فإذا اجتمعت « 3 » في قلب المؤمن يكون نورا على نور ، يهدى اللّه لهذه الأنوار من نوره في الأزل بأنوار قدسه ، فيفيد هذه الأنوار التي في الباطن على الظاهر أداء الفرائض واجتناب المحارم وأعمال الفضائل ، فيصير المؤمن منوّرا بنور اللّه متّصلا بتوحيده يجول معه في ميادين الرّضا ويجتني ثمرات المحبة والصفاء .
الحادي عشر ، قيل : في الرأس نور الوحي ، وبين العينين نور المناجاة ، وفي السمع نور اليقين ، وفي اللسان نور البيان ، وفي الصدر نور الإيمان ، وفي الطبائع نور التسبيح ، لقوله :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
« 4 » فإذا التهب شيء من هذه الأنوار غلب على النور الآخر فأدخله في سلطانه ، وإذا سكن عاد سلطان ذلك النور أتمّ ممّا كان ، وإذا التهب صار نورا على نور .
الثاني عشر : قيل : اللّه نور السماوات والأرض والآخرة ، وهكذا نور متّصلا إلى الأزل .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 226 .
( 2 ) . والمحبّة نور : - م د .
( 3 ) . اجتمعت : اجتمعتا د ر .
( 4 ) . الإسراء : 44 .