غربيّة أي لا يهوديّة تصلّي إلى المغرب .
الثامن ، يعني انّ الإيمان ليس بشديد ولا ليّن ، لأنّ في أهل الشرق شدّة وفي أهل الغرب لينة .
التاسع ، لا قرب فيها ولا بعد ، فاللّه من البعد قريب ومن القرب بعيد .
العاشر ، لا خوف يوجب القنوط ولا رجاء يجلب الانبساط .
الحادي عشر ، لا دنيوية ولا أخروية جذبها اللّه إلى قربه وأكرمها بضيائه .
الثاني عشر ، لا مائلة إلى الدنيا ولا راغبة في الآخرة لكنّها فانية الحظّ من الأكوان .
[ الأقوال في يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
]
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
: فيه أقوال :
أحدها ، يكاد زيتها يضيء من صفائه وتلألؤه وفرط وميضه قبل أن يصيبه نار يوقد بها .
وثانيها ، انّ قلب المؤمن يكاد أن يعرف الحق قبل أن يتبيّن له .
وثالثها ، يكاد العلم يعرف من قول العالم قبل أن يتكلّم به .
ورابعها ، تكاد أعلام النبوة تشهد لرسول اللّه قبل أن يدعو لها .
وخامسها ، يكاد صفاء روح المؤمن يتوقد ولو لم يدعه نبيّ ولم يسمع كتابا .
نُورٌ عَلى نُورٍ
أي متضاعف وفيه أقوال :
الأوّل ، يعني ضوء النار على ضوء الزيتونة على ضوء الزجاجة .
الثاني ، أي نور المصباح زاد في إنارته صفاء الزيت وزهرة القنديل وضبط المشكاة لأشعّته .
الثالث ، نور الرجاء على نور الخوف .