الشّرك كأنّه أعمّ من التوحيد ، لكن المقصود ظاهر . النّوري .
ص 37 س 6 قوله : وحده وحده : لعلّ وجه تثليث « الوحدة » باعتبار توحّده وتفرّده في البداية والنّهاية ، وفي البلاغ والرّسالة ، وفي الخلافة والهداية .
والنبيّ والوصيّ هما مظهران له تعالى في الأخيرين كما أشار إليه بقوله :
إِنَّكَ لا تَهْدِي
- الآية ، بل هما صلوات اللّه عليهما مظهران له في الأوليّة والآخريّة أيضا ، كما يلوح من أخبار الصّادقين عليهم السّلام . فعلى هذا ، هذا الخبر مطابق للخبر الرّابع ، وإليه يؤول بوجه ، وإن كان مغايرا له بوجه . هذا ، ولكن ما ذكره الشّارح - رحمه اللّه - هو الظّاهر من الخبر وهذا بعيد وإن كان قريبا بوجه آخر . النّوري .
ص 38 س 8 قوله : لما كانت محيطة به : أقول : إحاطة الخطيئة بالنّسبة إلى المسلم الّذي سلم المسلمون من يده ولسانه مستبعد جدّا . النّوري .
ص 39 س 14 قوله : ويحتمل بعيدا : إذا جاز هذا الاحتمال جاز بالطريق الأولى أن يقال : لعلّ المراد بيع العبد الجنّة بثمن لا إله الّا اللّه ، وفيه سرّ عظيم لا يحصل الّا بطرح الكونين للعبد الكريم وحينئذ يحصل كمال الإخلاص وهو نفي الصفات ، بل محو الغير وصحو الذات . وهذا الوجه غير ما وجّهه الشّارح - رحمه اللّه - ثانيا بوجه وإن كان عينه بوجه ، تثبّت . النّوري .
ص 40 س 4 قوله : لا إله الّا اللّه توحيده نفسه ، وتوحيده نفسه حبيبه صلّى اللّه عليه وآله ، وحبيبه صلّى اللّه عليه وآله توحيده نفسه ، ولهذا قال صلّى اللّه عليه وآله : « لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » فاستمع يا حبيبي ! ما ألقيت أليك فانّ فيه سر كون هذه الكلمة أحبّ الكلمات . النّوري .
ص 41 ص 12 قوله : خلوص عقيدة وعرفان قلب : أقول فحينئذ لا مدخل لمدّ الصّوت في تناثر الذنوب كما لا يخفى ، لأنّ القائل إذا قالها عن خلوص عقيدة وعرفان قلب ينتج نتيجة اضمحلال الكل لدى بصيرة القائل بها مدّ