واضمحلال الكثرة لدى تجلّى الوحدانيّة . والعرش هو القلب . والنّفس هي نفسه - بفتح الفاء - والحوت هو اللّسان . النّوري .
ص 51 س 4 قوله : مستلقى على ظهره : لعلّ السرّ في الاستلقاء هو حكاية الظاهر للباطن حيث أدبر الباطن عن الأرضيات وأقبل إلى قبلة الحاجات وهي السماء وما فيها ثمّ الإعراض عنها ، والإدبار عنها بالإقبال إلى ربّها وبارئها وفاطرها طرّا ، وهو اللّه حقّا ، هو المرموز في قوله عليه السّلام :
« ويقول واللّه ان لك لربّا هو خالقك » وبعد الوصول من الغيب إلى الحضور ومن التعب إلى الجبور قال : « اللّهم اغفر لي » فمحى نقش الكثرة وصحى في الوحدة وإليه يشير قوله عليه السّلام : « فغفر له » ؛ فافهم . وبهذا الوجه يناسب الخبر هذا الباب . النّوري .
ص 50 س 9 قوله : واللّه انّ لك : لعلّ القسم باسم الجلالة بعد توحيد الأسماء وقبل التوحيد الذاتي وحينئذ يظهر وجه الاستقامة وعدم المنافاة بين القسم باللّه وإثباته . النّوري .
ص 51 س 10 قوله : فنظر اللّه : لعلّ نظر اللّه الّذي هو الذّات المستجمع لجميع صفات الكمال وإمام أئمّة الأسماء الحسنى إشارة إلى عدم الحجاب بينه تعالى وبين العبد حينئذ ، حيث غفر له بنحو الصحو بعد المحو وهو الفناء في التوحيد الذّاتي « وليس وراء عبّادان قرية » وليس في دار وجود العبد حينئذ غيره ديّار ؛ فافهم . نوري غفر له .
ص 52 س 1 قوله : في الكائنات : كأنّها شخص واحد يتحرّك من النقص إلى الكمال وينتظم الأحوال بحيث يؤدّي إلى الغاية الواحدة . النّوري .
ص 52 س 4 قوله : من الأرض مثلهنّ : فبينهما جهة جامعة واحدة هي حقيقة حقائقها المتخالفة المتماثلة بسيط الحقيقة كلّ الأشياء . النّوري .
ص 52 س 8 قوله : وإخلاصه أن يحجزه : الحجز عمّا حرّمه اللّه - كما ورد - على أنحاء ثلاثة : أدناها هو العامي ، وأوسطها هو الخاصي ، وأعلاها
شرح توحيد الصدوق — صفحة 756
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٧٥٦