وسرّ السرّ فيه : « صورتي در زير دارد آنچه در بالاستى » ابصر . النّوري .
ص 33 س 17 قوله : الرّابع : لا يخفى ان الرّابع لا يناسب الثّالث ، بل ينافيه ؛ فافهم . النّوري .
ص 34 س 1 قوله : يتألّمون بخروجهم من النّار : ولصدر العارفين - قدّس سرّه - في حل هذا الحديث الصعب المستصعب وجه آخر ، هو أمتن الوجوه معنى وإن كان بعيدا جدا من متن الحديث لفظا . وملخّصه انّ محل الإيمان والتوحيد هو القلب المعنوي لا تؤلمه النّار الحسيّة الأخرويّة ، كما ورد من انّ النّار لا تأكل محلّ الإيمان . وسرّه : انّ النّار انّما سلطانها على الأجساد والأبدان لا على القلوب والأرواح العقليّة . وتطبيقه على متن الحديث ولفظه ميسّر للمتأمّل الكامل ولا تسع هذه الورقة ذكره . النّوري .
ص 34 س 3 قوله : فقبل الخروج : أقول : لو كان ذلك كذلك للزم أن لا يتألّم أهل الخلود في النّار من المشركين والكفّار قط وذلك باطل بالضرورة من الدّين . والوجه الّذي لا يبعد كثير بعد لديّ هو أن يقال دخول أهل التوحيد في النّار الّتي هي المعاصي كان في الحياة الدنياوية وخروجهم منها يتحصل بعد الموت في بعض الأزمنة الأخرويّة إلى أن يتخلّصوا من النّار وينجوا من العذاب ويدخلوا الجنّة ولهذا لا يتألمون بدخولهم في النّار بل يتلذّذون ويتألمون عند خروجهم وتخلّصهم تدريجا حتّى يفرغوا من العذاب والآلام بالمرّة ويدخلوا دار السّلام والجنّة . النّوري .
قوله : يتألّمون : فصار الألم روحانيّا وحينئذ يناسب المتن . النّوري .
ص 34 س 7 قوله : بالخروج منها : يعني ان الخروج يوجب استشعارهم بكون القبيح قبيحا وكان مرتكبا له ، فيتألّم حينئذ . وله وجه فتدبّر . النّوري .
ص 34 س 8 قوله : بخروجهم من النّار : ولعلّ المراد : انّهم يتألّمون وهم خارجون من النّار . فانّهم لا يدخلون فيها أصلا ، كما يشير إليه قوله عليه السلام : « حرّم » - إلى آخره . ذلك الحديث الّذي رواه الشّيخ يأبى عن هذا
شرح توحيد الصدوق — صفحة 752
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٧٥٢