الوجه ، لكونه صريحا في دخولهم ، حيث قال عليه السّلام : « إذا دخلوها » الّا أن تكون « إذا » بمعنى « لو » وهو محتمل . النّوري .
ص 34 س 8 قوله : ودخولهم : حرف الواو بمعنى « مع » . النّوري .
ص 34 س 8 قوله : دخولهم : لعلّ المراد من الدخول الورود عليها لا فيها ؛ فافهم ، النّوري .
ص 34 س 9 قوله : واستعدّوا لها : وعلى هذا الوجه أيضا يصير العذاب روحانيّا ؛ فتبصّر . النّوري .
ص 34 س 12 قوله : التوحيد الخالص : استنباط انّ المراد من أهل التوحيد هو أهل التوحيد الخالص في هذا الخبر ، كما ترى ! ولعلّه لمكان كلمة « أهل » وهو سهل لشيوع استعمال هذه الكلمة مضافة إلى التوحيد خالصا كان أم لا ؛ ولو أورد هذا الوجه على سبيل الاحتمال لكان أصوب . النّوري .
ص 34 س 14 قوله : بالخروج من النّار : ليت شعري من أين يدخلون أهل التوحيد الخالص في النّار حتّى يتألّمون بخروجهم بهذا الوجه ؟ ما يقول هذا المرء العارف ؟ لعلّه أراد بالنّار ابتلائهم في الدّنيا . النّوري .
ص 34 س 14 قوله : كانوا يطلبون . . . . [ هنا كلمة لا تقرأ ] هذا أيضا لا يلائم الأمور . فافهم جدّا . النّوري .
ص 34 س 14 قوله : حسبوا انقطاع : ليت شعري من أين يناسب هذا الحسبان أهل التوحيد الخالص وهم قد ماتوا قبل أن يموتوا ؟ ! وهذا الحسبان والاضطراب بالنسبة إلى مرتبتهم كأنّه ليس بصواب . النّوري .
ص 35 س 8 قوله : الموجبتان : كأنّ الإيجاب في هذا الحديث خلاف الإرجاء فأحسس التأمّل فيه . النّوري .
ص 36 س 2 قوله : الشرك وعدمه : قوله : « وعدمه » كما ترى ! لأنّ عدم
شرح توحيد الصدوق — صفحة 753
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٧٥٣