هو خاصّ الخاصيّ وكذلك التوحيد عامي وهو المعروف في عرف العوام ، وخاصي وهو التوحيد الذّاتي ، وخاصيّ الخاصيّ منه هو المعروف بالفناء في التوحيد الذاتي . النّوري .
ص 52 س 13 قوله : فكأنّه لم يعتقد : عدم المعلول بعدم العلّة . النّوري .
ص 52 س 14 قوله : عرف اللّه أن يعصيه : سبحانك عجبا من عرفك كيف لا يخافك ! ( من كلمات السجاديّة ) . النّوري .
ص 54 س 4 قوله : فعل ذلك : الفعل هو العلم ، والجزاء هو الشهود ، والشهود هو العلم بهذه الحقيقة فان المغيّا يتحرّك إلى الغاية ويرجع إليه في الآخرة ؛ فافهم جدّا . النّوري .
ص 54 س 15 قوله : بالتوحيد الّا الجنّة : اعلم انّ الجنّة الحقيقية هي بعينها حقائق التوحيد والإيمان ، والجنّة المثاليّة - وهي المعروفة بجنة أصحاب اليمين - هي أمثلة الحقائق الإيمانيّة ، ومثال الشيء هي الشيء بوجه . فاستبصر .
النّوري .
ص 56 س 4 قوله : يلزم أن يخلو عنه شيء : والحال انّه تعالى بهويّته مع كل شيء « هو معكم أينما كنتم » ، يطلب بكلّ مكان ولم يخل عنه مكان طرفة عين ، حاضر غير محدود ، غائب غير مفقود . النّوري .
ص 74 س 5 قوله : لا تجريد للشيء الأوّل : الخبط كلّ الخبط في قوله :
« فانّ حصول الصورة إيجاد لشيء آخر ، لا تجريد للشيء الأوّل » بل هو تجريد للشيء الأوّل ، والشيء الأوّل إليه يؤول ويؤوّل لأنّ الماهيّة ولو احقها لا يعتبر في قوام حقائق الأشياء الأصليّة . واعتبارها في قوام الأشياء انّما هو بحسب هذه النشأة الجسمانيّة الماديّة الظلمانيّة ، وأكثر ما توهمه في باب كيفية الإدراكات الثّلاثة توهّم صرف نشأ من قوله المذكور الموهوم الّذي أبطلناه .
والحق في كيفيّة حقيقة الإدراكات أعظم من أن ينال بهذه الأوهام ؛ والسّلام . النّوري .
شرح توحيد الصدوق — صفحة 757
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٧٥٧