شهادته يرجع إليه ، كما أشار إليه قوله القدسي « وأناديته » . النوري .
ص 25 س 13 قوله : قال بعض : لعلّه إشارة إلى انّ قوله عليه السلام :
« لأنّ » - إلى آخره ، تعليل ان ذاته تعالى لا تدرك فإدراكه منحصر في جهة الصفات العليا والأسماء الحسنى ، وشيء من الطاعات لا يساوي المعرفة ولا يكافيها ، فاعتبروا . النّوري .
ص 26 س 11 قوله : أقرّ له بالربوبيّة : هذا التفصيل شرح مدلول كلمة التوحيد بطريق الإجمال . فاستبصروا . النّوري .
ص 28 س 7 قوله : متّصف بالعلم والقدرة : وفي الأدعية السجاديّة :
« ويحتاج إلى الظلم الضعيف » فاعتبروا . النّوري ص 28 س 15 قوله : يتضمّن للإقرار بالأئمّة : أقول : يمكن إدخال القول بالعدل والمعاد وإمامة سائر الأئمة عليهم السّلام في قوله عليه السّلام : « وادّى ما افترض عليه » ؛ فتبصّر . النّوري .
ص 29 س 14 قوله : ويصير من الملائكة العرشيّة : هذا انّما يتصوّر في حقّ من عرف حقائق الأشياء كما هي بنور علم اليقين وصار من العلماء الإلهيين . وظاهر الحديث عام ظاهرا ؛ فافهم جدّا . النّوري .
ص 30 س 5 قوله : أحسن أو أساء : لعلّ المراد بالإحسان في هذا الخبر هو ما قال فيه عليه السّلام : « الإحسان أن تعبد ربّك كأنّك تراه » وحينئذ تؤوّل الإساءة فيه إلى مراده من « حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين » ولعلّ هذا الوجه أنسب بصدر الخبر ؛ فتدبّر . النّوري .
ص 33 ، س قوله : شرح في هذا الحديث أمور : تعليق [ ظاهر ] رابعها بهذا الحديث لا يخلو من دقة ، فأحسن التأمّل فيه . النّوري .
ص 33 س 9 قوله : سرّ عظيم : حقيقة سرّه هو الاقتصار على الشهوة والغضب وحبّ الجاه والرئاسة في حق أهل النّار ، وعلى ملكة العدالة بتفاوت درجاتها ، في حق أصحاب اليمين ؛ فتدبّر .
شرح توحيد الصدوق — صفحة 751
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٧٥١