تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
اين اتحاد و صعود و نزول و خلاقيت ، در مقام برزخ نفس و مقام عقلانى روح تحقق دارد و بين اين دو مقام ، فرقى نيست . و نفس ، به اعتبار تجرد برزخى ، به عوالم برزخى متصل مىشود و صور شبحى مقدارى مبرّا از مواد و استعدادات را شهود نموده و به عالم خود رجوع مىنمايد . سرّ منامات و مكاشفات مربوط به اشباح ، در همين صعود و نزول نهفته است [ 1 ] و بسيارى از احكام معراج جسمانى و برخى از احوال معاد جسمانى و نشآت بعد از موت به اين جهت نفس ارتباط دارد . * * * بايد دانست كه دلايل نافى وجود مجرد از ماده و صور خيالى صاحب مقدار ، برخى ، ناظر است به نفى مطلق صورت بدون ماده و حصول صور مقدارى و امتناع حصول « تخصيص مراتب اقدار مساحيه در طبايع جسمانيه » بدون استناد به ماده و عدم امكان « تميّز اجزاى متباينهء به حسب وضع » و صور مقداريه بدون حصول در ماده و محل مادى و برخى از براهين ، به نفى صور خيالى قائم به نفس بدون حلول در ماده و موضع دماغى ناظر است .
شرح
[ 1 ] . ملا صدرا ، به همين جهات صعود و نزول نفس و دو قوس حاصل در مملكت انسانى اشارات و تصريحات زيادى دارد از جمله در رسالهء « المسائل القدسيه » و در اين رساله گويد : « و الحقّ أنّ للنفس الإنسانيّة في ذاتها تنزلات و ترقيات و لها وحدة جامعة ، تارة تنزل إلى مرتبة أرض الحسّ المكتنف بالمادة العنصريّة ، و تارة تصعد إلى سماء العقل ، و تارة تتوسط بين العالمين . ففي كل مرتبة من المراتب الثلاث يكون في عالم من هذه العوالم و يدرك الموجودات و الصور التي تخصّ بذلك العالم ، من جهة أسباب و مناسبات و أغراض و دواع يتأدّى بها إلى عالم خاص . . . و من استحكم هذا الأصل انكشف له كثير من الحقائق الحكمتيّة و الأصول الدينيّة . . . » . از جمله اين حقايق ، آن است كه نفس در مقام صعود به عالم عقل با جوهر قدس جامع جميع صور متحد مىشود و در مقام تنزل به عالم خود صور عقلى را ايجاد مىكند و هكذا « 1 » .
هامش
( 1 ) ر . ك : مسائل قدسى ، ط م ش انتشارات دانشكده الهيات ، 1391 ق ، ص 59 .