الذي مات على صورته كما كان في الرؤيا ، تتخيل و تتوهم و تتخيل بدنها مقبورا و تتخيل الآلام الواصلة إليها على سبيل العقوبة الحسّية على ما وردت به الشرائع الصادقة فهذا عذاب القبر ، و إن كانت سعيدة تتخيل صورا ملائمة على وفق ما كان يعتقده من الجنّات و الأنهار و الحدائق و . . . فهذا ثواب القبر . و لذلك قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله : القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران .
فالقبر الحقيقي هذه الهيئات و عذاب القبر و ثوابه ما ذكرناهما . و النشأة الآخرة خروج النفس عن غبار هذه الهيئات كما يخرج الجنين من القرار المكين و كما قال تعالى :
شرح
محسوب شود و الحق عنوان حجة الاسلام حق اوست . و اين كه برخى از حكماى محقق ، به او ايراد نموده و در ضمن ايراد از او ، به نيكى ياد نمىنمايند ، براى آن است كه با مطالعهء دو سال يا كمتر در كتب فلسفى يكسره فلسفه را نفى نمود و آن همه اشكالات بىاساس را به صورت كتاب تهافت الفلاسفه آن هم به عنوان انتصار از دين در دست مردم نااهل داد و شايد از براى تقرّب به جهّال به قول خواجه چنين كارى انجام داد و از همه تأسفآورتر آن كه به تكفير مشايخ علم و فضيلت كمر بست و نسبت به شيخ رئيس اهانتها نمود و در اين كتاب پا را از جادهء انصاف فراتر نهاد . و عجب آن كه خود ، عمدهء عقايد دينى را از مشايخ حكمت اخذ نموده است . غزّالى در عرفانيات بيشتر در عرفان عملى و در فهم رموز اين علم از آيات و اخبار ذوق عجيبى دارد و در اين موارد خدمات برجستهاى نموده و در اخلاقنويسى نه به سبك حكماى مشاء مثل ابن مسكويه بلكه به طريقهء عرفا همهء دانشمندان بزرگ بعد از او از او متأثرند . نگارندهء حقير ، به اين مرد بزرگ در يكى از آثار خود ، جسارت نموده است و اكنون جاى آن است كه جدا عذر بخواهد .
ملا صدرا ، در رسالهء متشابهات القرآن بعد از تحقيق در معناى روايتى مربوط به نحوهء تأثير اعمال در خلق و روح ، خلاصهاى از بيان غزالى را در اين مسأله ذكر نموده و در شأن او گويد :
« إنّ هذه التحقيقات و التاويلات في الرموز القرآنية و الكنوز الرحمانية إشارة وجيزه من بسط تمثيلات حجة الاسلام و خلاصة مجملة من وسط متحفلات ذا الحبر الهمام محصّلة لنجاة النفوس و شفاء الأرواح ، ملخصة بطريق الهداية و الفلاح ، إذ هو - أيّده اللّه تعالى - بحر ذاخر تقتنص من أصدافه جواهر القرآن ، و نار موقدة تقتبس من مشكاته أنوار البيان ، ذهنه الوقّاد كبريت أحمر يتّخذ منه كيمياء السعادة الكبرى ، و فكره غوّاص لينبسط من بحار المباني لآلي المعاني ، فهمه صرّاف محك دنانير العلوم على معيار العلوم ، عقله ميزان يزن مثاقيل البرهان . . . ، و له الحكم المسيحية في إحياء أموات علوم الدين ، و المعجزة الموسوية من إخراج اليد البيضاء ، فطوبى لنفس هذه آثارها و خواصّها ، و سقيا لروح إلى اللّه مصيرها و مصابها و مناصها . . . » .