و أمّا ما ذكره الحكيم المحقق في بيان فساد توجيه صدر الحكماء في مقام تقرير مسلك الشيخ و أتباعه في مسألة حدوث النفس بقوله في رسالة قوى النفس [ 1 ] :
« . . . لأنّ مثل ذلك لا يجوز إلّا فيما يكون تابعا لشيء آخر أو في الجعل و الوجود كأحوال المهيات ، فإنّها لمّا كانت مجعولة بجعل المهيات و تابعة لوجودها ، يمكن أن يقال : إنّ إمكان المهيات بالذات إنّما هو إمكان لوازمها بالعرض ، كما أنّ جعلها بالذات هو جعلها بالعرض و ما نحن فيه ليس كذلك ، بل هو به عكس ذلك ، فإنّ وجود المقارنة و التدبير أو كون الشيء بحيث يوجد منه شيء آخر ، من أحوال الذات و تابع لها في الوجود ، فلا يمكن أن يكون الاستعداد بالذات لها و بالعرض للنفس ، كما أنّ الجعل لا يمكن أن يكون أوّلا للأحوال و ثانيا للنفس [ 2 ] .
شرح
كه از سنخ مادى صرف باشد مثل صور نباتى و معدنى و يا صورت حيوانى عند المشهور من المشائية و الاشراقية . بنابراين ، مباين با وجود شىء ، ماده و حامل امكان شىء نشده است تا گفته شود : لجاز أن يكون إمكان وجود النفس أو عدمها قائما بالحجر أو الحمار مثلا . أو قيل : لجاز أن يكون إمكان وجود من هو في المشرق قائما بمادة من هو في المغرب .
[ 1 ] . اواخر رسالهء حكمت صادقيه تقرير درس حكيم علامه ملا محمد صادق اردستانى نسخهء خطى عكسى - مجلس شوراى ملى شماره قفسهء 4128 شماره دفتر 26086 / 1811 ص 58 - 61 .
[ 2 ] . بدن به استعداد خاص خود ، به واسطه تماميت استعداد ، در نوعى از انسان داخل نمىشود مگر آن كه نفس متعلق به آن ، آن را تحصّل و تقوّم ببخشد به اين معنا كه بدن انسانى به واسطهء ترفع آن به حسب جامعيت تركيب و تماميت اعتدال ، از ابدان ساير حيوانات متميز است به اين كه مظهر افعال نفس نطقى قدسى قرار گيرد .
به عبارت ديگر ، وجود صورت نوعيهاى كه حافظ مزاج اعتدالى و مصدر تدابير انسى و حافظ شخص و نوع و مبدأ افاعيل متفننه و منظمه باشد ، همان جوهر نطقى انسانى است . اما حل اين اشكال كه چه مناسبت بين شىء مجرد تام و مادى صرف موجود است ؟ و رابط بدن مادى و شىء مجرد تام چيست ؟ و از چه طريق از مادى محض و مجرد صرف شىء واحد و از ماده متغير و صورت نوعى ثابت محض فرد واحد متحقق مىشود ؟ به اين معنا كه بين اين ماده و صورت مجرد به چه چيزى جهت وحدت حاصل شده است به جهت آن كه صورت و ماده به اعتبار لحاظ لا به شرطى به