فمنها : حمل احدهما الآخر و ادخاله فى المسجد للطواف او لغيره ، بناء على تحريم ادخال الجنب او ادخال النّجاسة الغير المتعدّية .
فان قلنا انّ الدخول و الادخال متحققان بحركة واحدة ، دخل فى المخالفة المعلومة تفصيلا و ان تردّد بين كونه من جهة الدخول او الادخال .
و ان جعلناهما متغايرين فى الخارج كما فى الذهن : فان جعلنا الدخول و الادخال راجعين الى عنوان محرّم واحد ، و هو القدر المشترك بين ادخال النفس و ادخال الغير ، كان من المخالفة المعلومة للخطاب التفصيلىّ ، نظير ارتكاب المشتبهين بالنجس .
و ان جعلنا كلّا منهما عنوانا مستقلا دخل فى المخالفة للخطاب المعلوم بالاجمال الذى عرفت فيه الوجوه المتقدّمة ، و كذا من جهة دخول المحمول و استيجاره الحامل مع قطع النظر عن حرمة الدخول و الادخال عليه او فرض عدمها حيث انّه علم اجمالا بصدور احد المحرّمين امّا دخول المسجد جنبا او استيجار جنب للدخول فى المسجد الّا يقال بانّ الاستيجار تابع لحكم الاجير ، فاذا لم يكن فى تكليفه محكوما بالجنابة و ابيح له الدخول فى المسجد صحّ استيجار الغير له .
ترجمه :
( برخى از فروع مسئلهء اشتباه موضوع )
از جملهء اين فروع ، به دوش كشيدن ، يكى از دو فرد جنب مشتبه است فرد ديگر را و داخل نمودن اوست به مسجد الحرام ،
جهت طواف يا غير طواف ، مبنى بر اينكه ، وارد كردن جنب يا نجاست غير مسرى در مسجد حرام است .
حال اگر قائل شويم كه دخول و ادخال ( در مسجد ) هر دو به يك حركت اولين قدم در مسجد تحقّق مىيابند ، محل بحث از مصاديق مخالفت قطعيه با علم تفصيلى مىشود ، اگرچه اين مخالفت ( كه موضوع حرمت است ) مردّد باشد ميان دخول و ادخال . و اگر هريك از دو ( دخول و ادخال ) را در خارج ، عنوان مستقلّ و متغاير با ديگرى قرار دهيم ، همانطورىكه مفهومشان در ذهن با هم متغاير است از دو حال خارج نيست :
1 - اگر دخول و ادخال را در يك عنوان حرام واحدى قرار دهيم كه همان قدر مشترك ميان ادخال نفس و ادخال غير است فعل ( طرف ) حامل ، از مصادق مخالفت معلوم با خطاب تفصيلى است ، مثل : تناول نمودن محتواى هر دو ظرف مشتبه ، ( زيرا حامل هم دخول در مسجد را مرتكب شده و جنب را وارد در مسجد نموده است )
2 - و اگر هريك از دخول و ادخال را عنوان جداگانهاى قرار دهيم ( بدون قدر مشترك ) فعل حامل از مصاديق مخالفت با خطاب معلوم بالاجمال مىشود كه وجوه چهارگانه در مورد آن را