1 - و لا ادرى كيف جعل الدّليل النقليّ فى الاحكام النّظريّة مقدّما على ما هو فى البداهة من قبيل ( الواحد نصف الاثنين ) مع انّ ضروريات الدّين و المذهب لم يزد فى البداهة على ذلك .
2 - و العجب « 1 » ممّا ذكره فى الترجيح عند تعارض العقل و النقل ، كيف يتصوّر الترجيح فى القطعيّين ؟ ! و أىّ دليل على الترجيح المذكور ؟
3 - و أعجب من ذلك : الاستشكال فى تعارض العقليّين من دون ترجيح ! ! مع أنّه لا اشكال فى تساقطهما و فى تقديم العقلىّ الفطرىّ الخالي عن شوائب الاوهام على الدليل النقليّ ، مع أنّ العلم بوجود الصانع امّا أن يحصل من هذا العقل الفطرىّ أو ممّا دونه من العقليّات البديهيّة ، بل النظريّات المنتهية الى البداهة .
4 - و الّذى يقتضيه النظر - وفاقا لاكثر أهل النّظر - أنّه :
كلّما حصل القطع من دليل عقلىّ فلا يجوز أن يعارضه دليل نقلىّ ؛ و ان وجد ما ظاهره المعارضة فلا بدّ من تأويله ان لم يمكن طرحه .
و كلّما حصل القطع من دليل نقلىّ - مثل القطع الحاصل من اجماع جميع الشرائع على حدوث العالم زمانا - فلا يجوز أن يحصل القطع على خلافه من دليل عقلىّ ، مثل استحالة تخلّف الاثر عن المؤثّر . و لو حصل منه صورة برهان كانت شبهة فى مقابلة البديهة ، لكن هذا لا يتأتّى فى العقل البديهيّ من قبيل « الواحد نصف الاثنين » و لا فى العقل الفطرىّ الخالى عن شوائب الاوهام ؛ فلا بدّ فى مواردهما من التزام عدم حصول القطع من النقل على خلافه ، لانّ الادلّة القطعيّة النظريّة فى النقليّات مضبوطة محصورة ليس فيها شىء يصادم العقل البديهىّ أو الفطرىّ .
ترجمه :
( اشكالات شيخ به گفتار محدّث بحرانى )
1 - نمىدانم كه مرحوم بحرانى چگونه دليل نقلى را در احكام نظرى بر آنچه بديهى است همچون ( الواحد نصف الاثنين ) مقدم قرار داده با اينكه ضروريات دين و مذهب در بداهت بيش از اين نمىباشند ؟
2 - تعجّب مىكنم از آنچه ايشان ( بحرانى ) در مقام ترجيح هنگام تعارض دليل عقلى با نقلى ذكر فرموده ، زيرا ترجيح در تعارض ميان دو دليل قطعى چگونه تصور مىشود ؟ و كدامين دليل بر ترجيح مذكور دلالت دارد .
3 - عجيبتر از مطلب قبل ، اشكال و حكم به تأمل ايشان در تعارض دو دليل عقلى است
هامش
( 1 ) - فى بعض النسخ بعد قوله « و العجب » وردت هذه العبارة : و لا أدرى كيف جعل الدليل النقلى فى الاحكام النظرية مقدما على ما هو فى البداهة من قبيل « الواحد نصف الاثنين » ، مع أن ضروريات الدين و المذهب لم يزد فى البداهة على ذلك .