تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
هو الفرد بصفات ذاتيّة . لا يشاركه فيها غيره . ( الرّسائل العشر / 105 ) الباري تعالى واحد ، بمعنى أنّه لا كميّة له ، بمعنى سلب الكميّة المصحّحة للقسمة عنه . وقد يطلق ( الواحد ) ويراد به أنّه لا نظير له في رتبته . والباري تعالى أيضا بهذا المعنى واحد . فإنّه لا ندّ له . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 74 ) معنى آن باشد كه در ذات خود مركّب نيست از اجزاء وابعاض ، يا أو را مثل نيست وضدّ وندّ نيست « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 202 ) إن كان في الوجود موجود يتفرّد بخصوص وجوده تفرّدا لا يتصوّر أن يشاركه فيه غيره أصلا ، فهو الواحد المطلق أزلا وأبدا . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 139 ) الوحدانية .

( 1384 ) الواحد

قد يستعمل في الشّيء ويراد به أنّه لا يتجزّأ ولا يتبعّض . وقد يستعمل ويراد به أنّه يختصّ بصفة لا يشاركه فيها غيره . ( شرح الأصول الخمسة / 277 ) الفرد الّذي لا يتجزّأ والّذي لا مثل له ولا نظير . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 180 ) الشّيء الّذي لا ينقسم . ( الاصوليّون ) . ولو قيل : الواحد هو الشّيء ، لوقع الاكتفاء بذلك . ( الإرشاد / 52 ) قد يطلب ويراد به : أنّه لا يقبل القسمة ، أي لا كميّة له ولا حدّ ولا مقدار . والباري تعالى واحد ، بمعنى أنّه لا كميّة له ، بمعنى سلب الكميّة المصحّحة للقسمة عنه . قد يطلق ويراد به : أنّه لا نظير له في رتبته . والباري تعالى أيضا بهذا المعنى واحد . فإنّه لا ندّ له . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 74 ) هو الشّيء الّذي لا يصحّ انقسامه . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 90 ) إنّه لا انقسام لذاته . ( المصدر / 208 ) هو ما لا ينقسم . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 147 ) هو الّذي لا يتجزّأ ولا يتثنّى . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 139 ) الجزء الّذي لا يتجزّأ ، الواحد بالشّخص .

( 1385 ) الواحد بالشّخص

الّذي لا يقبل القسمة إلى الأجزاء المقداريّة . ( شرح تجريد العقائد / 101 ، جامع العلوم 3 / 434 ) الواحد .

( 1386 ) الواحد الحقيقيّ

هو الشّيء الّذي لا ينقسم . ( لمع الأدلّة / 86 ) إن لم يقبل القسمة إلى الأجزاء المقداريّة أو غير المقداريّة ، محمولة كانت أو غير محمولة فهو الواحد الحقيقيّ . ( جامع العلوم 3 / 434 ) الواحد .

( 1387 ) الوجدانيّات

( هي ) الأمور المدركة بالوهم . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 30 ) هي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحواسّ الباطنة . وتسمّى وجدانيّات . ( شرح المقاصد 1 / 25 ) هي الّتي نجدها إمّا بنفوسنا ، أو بآلاتنا الباطنة ، كعلمنا بوجود ذواتنا وخوفنا وغضبنا ، ولذّتنا وألمنا ، وجوعنا وشبعنا . ( شرح المواقف / 29 ) حسّيّات تدرك بالحسّ الباطن ، كالجوع والشّبع . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 54 ) الحسّ ، الوهم .
هامش
( 1 ) - هو ما لا يكون في ذاته مركّبا من الأجزاء والأبعاض . أو ما لا يكون له مثل ولا ضدّ ولا ندّ .