الياقوت / 99 ) الذّات الّتي تقتضي ترجيح الوجود على العدم ترجيحا مانعا من النّقيض ، بمعنى أنّه إذا نسب الوجود إليها من حيث هي هي ، لا باعتبار انضمام غيرها إليها ، وجب لها الوجود ، يسمّى واجبا لذاته . ( كشف الفوائد / 7 ) الموجود إمّا مستغن عن الغير أو محتاج إليه . ولا واسطة بينهما . والأوّل واجب بالذّات . ( كشف المراد / 38 ) هو الّذي لا يسبق وجوده عدم . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 38 ) الموجود ، الواجب بالغير ، الواجب لذاته .
( 1379 ) الواجب لغيره
هو الّذي يتوقّف على الغير . ( أصول الدّين للرّازيّ / 31 ) الذّات الّتي لم يقتض أحدهما ( الوجود والعدم ) لذاتها ، فإن حصل لها الوجوب باعتبار انضمام العلّة إليها كانت واجبة لغيرها . ( كشف الفوائد / 8 ) الموجود إمّا مستغن عن الغير ، أو محتاج إليه .
ولا واسطة بينهما . والأوّل واجب بالذّات .
والثّاني واجب بالغير . ( كشف المراد / 38 ) إنّ الماهيّة إذا أخذت مع وجودها أو وجود علّتها ، كانت واجبة بالغير . ( شرح المقاصد 1 / 117 ) هو الّذي يسبق وجوده عدم . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 38 ) الإمكان الذّاتيّ هو كون الشّيء بحيث لا ينتزع عن نفس ذاته الموجوديّة بذاته ، بل بحسب إعطاء الغير ذلك ، فيفتقر في هذا الانتزاع إلى ملاحظة ذلك الغير . ويسمّى صاحبها المستغني بالغير والواجب بالغير . ( أصول المعارف / 38 ) الإمكان الذّاتيّ ، الموجود ، الواجب بالذّات .
( 1380 ) الواجب المخيّر والمضيّق
الواجب المخيّر هو ما إذا لم يفعله القادر عليه ولا ما يقوم مقامه استحقّ الذّم .
والواجب المضيّق هو ما إذا لم يفعله القادر عليه بعينه استحقّ الذّم . ( شرح الأصول الخمسة / 42 ) ماله بدل هو الواجب المخيّر وما لا بدل له هو الواجب المضيّق . ( شرح الأصول الخمسة / 42 ) ماله بدل هو الواجب المخيّر وما لا بدل له هو الواجب المضيّق . ( المصدر / 327 ) المخيّرة فيه : ما للإخلال به وبما يقوم مقامه مدخل في استحقاق الذّمّ ، كإحدى الكفّارات الثّلاث .
والمضيّق : الّذي لا يجوز تأخيره عن وقت إلى وقت آخر ، كمعرفة اللّه تعالى . . . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 180 )
( 1381 ) الواجب المضيّق
الواجب المخيّر والمضيق .
( 1382 ) الواجب الوجود لذاته
هو الماهيّة المفيضة للوجود لذاتها . ( شرح العبارات المصطلحة / 237 ) إنّه لا يفتقر في وجوده إلى غيره ولا يجوز عليه العدم . ( الرّسائل العشر / 93 و 104 ) الموجود الّذي تكون حقيقته من حيث هي هي غير قابلة للعدم ألبتّة ، فهو المسمّى بواجب الوجود لذاته . ( الأربعين في أصول الدّين / 3 ) هو الّذي لا يتوقّف على الغير . ( أصول الدّين للرّازيّ / 31 ) موجود يا آن كه پذيرندهء عدم نبود وأو را واجب الوجود لذاته گويند ، واين ذات وصفات حقّ است سبحانه وتعالى « 1 » . ( البراهين في علم
هامش
( 1 ) - كلّ ما هو موجود إمّا غير قابل للعدم وهو واجب الوجود لذاته وهو ذات اللّه وصفاته سبحانه وتعالى .