تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
والوحدة ، والقدرة ، والإرادة ، وغيرها . ( شرح المقاصد 1 / 10 ) المتقدّمون من علماء الكلام جعلوا موضوعه الموجود بما هو موجود ، لرجوع مباحثه إليه على ما قال الإمام حجّة الإسلام : إنّ المتكلّم لينظر في أعمّ الأشياء ، وهو الموجود . ( المصدر 1 / 11 ) ذهب القاضي الأرمويّ إلى أنّ موضوع الكلام ذات اللّه تعالى . ( المصدر 1 / 12 ) ( هو ) ذات اللّه تعالى ، لأنّه يبحث عن صفاته الثّبوتيّة والسّلبيّة وأفعاله المتعلّقة بأمر الدّنيا ، ككيفيّة صدور العالم عنه بالاختيار ، وحدوث العالم ، وخلق الأعمال ، وكيفيّة نظام العالم بالبحث عن النّبوّات وما يتبعها أو بأمر الآخرة ، كبحث المعاد وسائر السّمعيّات . ( شوارق الإلهام 1 / 8 )

( 1299 ) الموفّق

إنّ الفاضل يفيد منع النّفس من مواقعة ما يدعو إليه من القبيح ، وكذلك الموفّق هو الّذي يمنع من موافقة ما يدعو إليه من القبيح . ( المعتمد في أصول الدّين / 63 ) التّوفيق .

( 1300 ) المولى

النّاصر ، ابن العمّ ، المحبّ ، المكان والقرار ، المعتق المالك للولاء ، المعتق الّذي ملك ولاؤه ، الجار ، الصّهر ، الحليف . ( التّمهيد للباقلانيّ / 171 ) النّاصر المعين . ( باتّفاق أهل اللّغة ) . ( المصدر / 228 ) الحقيق بخلقه المتولّي لأمورهم ( النّاس ) . ( المبرّد ) . ( الشّافي في الإمامة 2 / 271 ) إنّ المولى : السّيّد وإن لم يكن مالكا ، والولي ، ومن جملة أقسام المولى : السّيّد الّذي ليس بمالك ولا معتق . ( بعض أهل اللّغة ) . ( المصدر 2 / 273 ) من كان أولى بالتّدبير ، وأحقّ بالشّيء الّذي قيل : إنّه مولاه . ( المصدر 2 / 315 ) المولى في اللّغة ينقسم إلى ثمانية أقسام : أوّلهن المولى المنعم المعتق ، ثمّ المنعم عليه المعتق ، والمولى الوليّ ، والمولى الأولى بالشّيء ، والمولى الجار ، والمولى ابن العمّ ، والمولى الصّهر ، والمولى الحليف . ( أبو بكر الأنباريّ ) . ( تلخيص الشّافي 2 / 181 ) السّيّد وإن لم يكن مالكا ، والمولى ، والسّيّد الّذي ليس بمالك ولا معتق . ( المصدر 2 / 182 ) إنّ لفظة مولى تفيد في اللّغة من كان أولى بالتّدبير ، وأحقّ بالشّيء الّذي قيل : إنّه مولاه . ( المصدر 2 / 203 ) غير ممتنع أن يقال في الوالد : إنّه مولى ولده ، بمعنى أنّه أولى بتدبيره . ( المصدر 2 / 204 ) الوليّ .

( 1301 ) الميزان

هو التّعديل بين الأعمال والمستحقّ عليها . ( أوائل المقالات / 92 ) الموازين هي التّعديل بين الأعمال والجزاء عليها ، ووضع كلّ جزاء في موضعه وإيصال كلّ ذي حقّ إلى حقّه . ( تصحيح الاعتقاد / 93 ) قال قوم : إنّه عبارة عن العدل والسّويّة ، والقسمة الصّحيحة . وقال قوم : المراد به الميزان ذو الكفتين . ( تمهيد الأصول للطّوسيّ / 287 ، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 137 ) هو عبارة عمّا يعرف به مقادير الأعمال . ( البداية في أصول الدّين / 92 ، شرح العقائد النّسفيّة 1 / 137 ) إنّه توزن [ به ] صحف الأعمال فترجّح على قدر تفاوت الأعمال . قيل : إنّه ملك يقابل الحسنات بالسّيّئات . قيل : هو العدل في القضاء . ( اللّوامع الإلهيّة في
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 358 | مجموعة مؤلفين