تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أو ما لا يمتنع وجوده ولا عدمه . ( شرح المقاصد 1 / 115 ) ما لا تقتضي ذاته وجوده ولا عدمه . إنّه يحتاج في وجوده وعدمه إلى سبب ، وإنّه لا يترجّح أحد طرفيه إلّا لمرجّح . ( المصدر 1 / 123 ) الموجود في الخارج إن كان وجوده لذاته ، بمعنى أنّه لا يفتقر في وجوده إلى شيء أصلا فهو الواجب ، وإلّا فالممكن . ( الفلاسفة ) . ( المصدر 1 / 174 ) الموجود الخارجيّ إمّا أن يكون وجوده من ذاته أولا . فالأوّل هو الواجب الوجود لذاته ، والثّاني هو الممكن . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 23 ) ما ليس بواجب ولا ممتنع . المفتقر إلى الغير . ( المصدر / 44 ) هو أن يكون وجوده من غيره . الموجود الخارجيّ إمّا أن يكون وجوده من غيره ، وهو الممكن . . . . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 13 ) هو الّذي يتساوى طرفاه بالنّظر إلى ذاته ، فلا يتصوّر حينئذ أن يكون أحدهما أولى به لذاته ، وإلّا لم يكن هناك تساو . ( شرح المواقف / 141 ) قد قسّموا الموجود إلى ما تقتضي ذاته وجوده ، وإلى ما لا تقتضي ذاته وجوده . وهو الممكن . ( شرح تجريد العقائد / 29 ) ما لا يكون ذاته مقتضيا للوجود ولا العدم اقتضاءا تامّا ضروريّا . ( مفتاح الباب / 84 ) هو أن يكون الحكم غير ضروريّ النّسبة البتّة ولا في وقت ، كالكسوف ، ولا في حال ، كالتّغيّر للمتحرّك ، بل يكون كالكتابة للإنسان . ( شوارق الإلهام 1 / 73 ) لا يرجّح له وجود أو عدم بحسب ذاته ، بل يحتاج في كلّ منها إلى علّة تساوي نسبتهما إليهما ، وامتناع ترجّح أحد المتساويين من غير مرجّح . الموجود إذا اعتبر من حيث ذاته بلا اعتبار شيء آخر ، ولا يجب له الوجود ولا يجب له العدم حيث فرض موجودا ، وهو الممكن . ( المصدر 2 / 239 ) مفهومي است كه ضروري نباشد هيچ كدام از وجود وعدم مر أو را نظر بذات خود « 1 » . ( گوهر مراد / 135 ) آن است كه هيچيك از وجود وعدم ذات در حدّ ذات براي وى واجب يا ممتنع نباشد « 2 » . ( المصدر / 145 ) آنكه نظر بذات أو كرده هيچكدام از وجود وعدم منتزع نشود « 3 » . ( المصدر / 146 ) كلّ محتاج إلى الغير ممكن . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 111 ) الإمكان الجائز ، المستحيل ، الواجب ، الممتنع ، الموجود ، الموجود الخارجيّ .

( 1262 ) الممكن الاستقباليّ

هو الّذي يكون بحسب الاستقبال . ( لباب الإشارات / 187 ) هو الّذي اعتبر فيه رفع الضّرورة بالنّظر إلى الاستقبال . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 53 ) قد يؤخذ الإمكان لا بالنّظر إلى ما في الحال ، بل بالنّظر إلى الاستقبال حتّى يكون ممكن الوجود هو الّذي يجوز وجوده في الاستقبال من غير التفات إلى ما في الحال . وهذا الإمكان
هامش
( 1 ) - هو مفهوم لا يكون كلّ من الوجود والعدم بالنّظر إلى ذاته ضروريّا . ( 2 ) - ما لم يكن الوجود والعدم الذّاتيان بالنّظر إلى ذاته في حدّ ذاته واجبين ولا ممتنعين . ( 3 ) - هو ما لو نظر إلى ذاته لم ينتزع منه شيء من الوجود والعدم .