( 1257 ) الممتنع العادي والعقليّ
ممتنع بر دو گونه است : اوّل ممتنع عقلي وآن امرى است كه دليل عقلي قائم باشد به عدم جواز وقوعش ، مانند وجود حادث بلا سبب مطلق .
دوّم ممتنع عادى وآن امرى است كه دليل قائم نباشد عقلا به عدم جواز وقوعش مگر عدم سبب عادى « 1 » . ( گوهر مراد / 325 ) الممتنع لذاته .
( 1258 ) الممتنع العقليّ
الممتنع العادي والعقليّ .
( 1259 ) الممتنع لذاته
هو الّذي لا يكون قابلا للوجود أصلا ، بل يكون ضروريّ العدم .
( شرح المقدمات الخمس والعشرون / 18 ) الذّات الّتي اقتضت ترجيح العدم على الوجود ترجيحا مانعا من النّقيض بمعنى أنّه إذا نسب العدم إليها وجب لها العدم ، سمّيت ممتنعا لذاته . ( كشف الفوائد / 8 ) المعدوم إمّا أن يكون ممتنع الوجود لذاته ، كشريك الباري تعالى .
وهو الّذي لا يصحّ وجوده البتّة . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 22 ) المعدوم الخارجيّ إمّا أن يكون عدمه لذاته أو لا فإن كان الأوّل فهو الممتنع الوجود لذاته . ( إرشاد المصدر / 23 ) إنّ كلّ معقول وهو الصّورة الحاصلة في العقل إذا نسبنا إليه الوجود الخارجيّ ، فإمّا أن يصحّ اتّصافه به أولا . فإن لم يصحّ اتّصافه به لذاته ، ممتنع الوجود لذاته . . . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 5 ) المفهوم إن كان ذاته مقتضية للوجود فهو الواجب لذاته ، وإن كان ذاته مقتضية للعدم فهو الممتنع لذاته . ( مفتاح الباب / 80 ) الممتنع بالذّات ، المعدوم ، الممتنع لغيره .
( 1260 ) الممتنع لغيره
المعدوم - أي الخارجي - إمّا أن يكون عدمه لذاته أولا . فإن كان الأوّل فهو الممتنع الوجود لذاته ، كشريك الباري تعالى ، والثّاني هو المعدوم الممكن الوجود . . .
الممتنع لغيره ، كعدم المعلول عند عدم علّته التّامّة ، فإنّه ممكن لذاته ممتنع لغيره . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 23 ) إنّ الشّيء إمّا أن يكون موجودا لا باقتضاء الغير وهو الواجب لذاته ، وإمّا أن يكون معدوما باقتضاء الغير وهو الممتنع لذاته ، وإمّا أن يكون موجودا ومعدوما باقتضاء الغير ، وهو ممكن لذاته . ( مفتاح الباب / 81 ) المعدوم ، الممتنع لذاته .
( 1261 ) الممكن ( الممكن الوجود )
الممكن هو المنقلب من حال إلى حال ، ويد إلى يد ، وملك إلى ملك . ( التّوحيد للماتريديّ / 184 ) هو الماهيّة الّتي لا تفيض الوجود ولا العدم لذاتها . ( شرح العبارات المصطلحة / 237 ) هو الّذي يفتقر في وجوده إلى غيره ويجوز عليه العدم وهو ما سوى اللّه تعالى وهو العالم .
هامش
( 1 ) - الممتنع على قسمين إمّا عقليّ وإمّا عاديّ : فالأوّل هو الأمر الّذي قام على عدم جواز وقوعه دليل عقليّ ، كوجود أمر حادث بلا أيّ سبب .
والثّاني ما لم يقم على عدم جواز وقوعه دليل عقليّ عقلا ، ( بل كان امتناع وقوعه مستندا ) إلى عدم سبب عاديّ له .