تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الدّرجة الثّانية من التّعقّل . ( شرح تجريد العقائد / 53 ) إنّها العوارض العقليّة الّتي لا يحاذى بها أمر في الخارج . ( شوارق الإلهام 1 / 63 ) هو أن يكون الشّيء مع كونه من العوارض العقليّة ممّا ليس له ما يحاذى به في الخارج . ( المصدر 1 / 111 ) ( هي ) ما يتصوّر ثانيا ولا يحاذيه أمر في الخارج ، فإنّ كلّيّة الإنسان ونوعيّته يتصوّر بعد تصوّره من غير أن يحاذيها شيء في الخارج . ( جامع العلوم 3 / 290 )

( 1212 ) المعلول

هو الحكم . ( المعتمد في أصول الدّين / 279 ) الحكم الّذي يؤثّر فيه العلّة ، وقيل : المعلول الذّات الّتي توجب بها الصّفة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 231 ) إذا فرضنا صدور شيء عن غيره كان الصّادر معلولا . ( كشف المراد / 83 ) الموجود إمّا أن يكون أثرا لغيره وهو المعلول . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 34 ) ما يحتاج إلى الشّيء . ( شرح المقاصد 1 / 152 ) الموجود إمّا أن يكون مؤثّرا في غيره - أي مفيدا لوجود غيره - أو أثرا لغيره - أي مستفيدا للوجود من غيره - فإن كان الأوّل فإمّا أن يكون مع إمكان أن لا يؤثّر ولا يفيد الوجود ، أو مع امتناع أن لا يؤثّر ولا يفيد الوجود . والأوّل هو الفاعل المختار ، والثّاني هو العلّة الموجبة ، كالنّار للإحراق ، وإن كان الثّاني من القسمة الأولى فهو المعلول . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 158 ) إذا استتبع شيء شيئا آخر فالأوّل علّة ، والثّاني معلول . وبعبارة أخرى إذا صدر شيء عن شيء ، إمّا استقلالا أو بانضمام ، فالأوّل علّة ، والثّاني معلول . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 27 ) كلّ شيء يصدر عنه أمر ، إمّا بالاستقلال أو بالانضمام ، فإنّه علّة لذلك الأمر والأمر معلول له . ( شرح تجريد العقائد / 112 ) العلّة ، المسبّب .

( 1213 ) المعلول الأوّل والثّاني

المعلول الأوّل هو العقل الأوّل . وهو موجود مجرّد عن الأجسام والموادّ في ذاته وتأثيره معا . ( أكثر الفلاسفة ) . ثمّ إنّ ذلك العقل يصدر عنه عقل وفلك لتكثّره باعتبار كثرة جهاته الحاصلة من ذاته ومن فاعله . . . لأنّ معلول الأوّل يجب أن يكون علّة فاعلة لما بعده . . . وإذا لم تكن سابقة لم تكن هي المعلول الأوّل لما بيّنّا أنّ المعلول الأوّل سابق على غيره من المعلولات . ( كشف المراد / 131 و 132 ) العقل الأوّل .

( 1214 ) المعلول الثّانيّ

المعلول الأوّل .

( 1215 ) المعلوم

ما علمه العالم بعلمه . ( المعتمد في أصول الدّين / 278 ) هو الصّورة الحاصلة في الذّهن . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 17 ) العلم ، المعقول .

( 1216 ) المعلوم بالكنه وبالوجه

هر گاه شيء معلوم به ذات باشد نه به عنوان حالي از أحوال گويند آن شيء معلوم بكنه است وچون معلوم به عنوان حالي باشد گويند معلوم بوجه