تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
إلى نهج المسترشدين / 12 ) هو المعتصم بحبل اللّه تعالى ، وحبل اللّه هو القرآن . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 377 ) العصمة ، اللّطف .

( 1207 ) المعصية

فعل ما يكرهه الغير مع نوع من الرّتبة ، وهو أن يكون العاصي دون المعصيّ . ( شرح الأصول الخمسة / 611 ) موافقة النّهي ومخالفة الأمر . ( أصول الدّين للبغداديّ / 25 ) نقيض الطّاعة . فكما أنّ الطّاعة موافقة الأمر ، كذلك المعصية مخالفة الأمر ، وإن شئت قلت : موافقة النّهي . ( المصدر / 252 ) كلّ فعل أو إخلال بفعل كرهه اللّه تعالى . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 174 ) إذا اتّصل به ( الفعل ) نهي ، ووقع على خلاف الأمر سمّي جريمة ومعصية ، وهو المقابل بالثّواب أو العقاب . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 75 ) مخالفة حكم الغير . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 229 ) الذّنب الصّغير ، الكبيرة .

( 1208 ) المعقول

هو الصّورة الحاصلة في الذّهن . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 134 ) هو الصّورة الحاصلة في العقل . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 5 ) هو في الاصطلاح المشهور ما حصل صورته في ذات العقل ، ويقابله المحسوس والمخيّل والموهوم . وقد يطلق ويراد به ما يقابل المحسوس بإحدى الحواسّ الظّاهرة . وقد يطلق ويراد به المعلوم مطلقا . وهو ما حصل صورته عند الذّات المجرّدة . ( مفتاح الباب / 79 ) العلم ، المحسوس ، المعلوم .

( 1209 ) المعقولات

المحسوسات هي الّتي تدرك بالحواسّ من السّماء والأرض وما بينهما الّتي قد جمعت معارفها في الأعمال الشّرعيّة ، والمعقولات هي الّتي توجبها ، وتعلّمها بنفسها المجموعة كذلك في معاني المناسك ، المليئة بالتّأويلات المناسبات الشّريفة . ( راحة العقل / 318 ) المعقول .

( 1210 ) المعقولات الأولى

منها - أي من عوارض الماهيّة - ما يكون عروضها للماهيّة بحسب وجودها الذّهنيّ ، وهذه تسمّى معقولات ثانية لكونها في الدّرجة الثّانيّة من التّعقّل ، ومعروضاتها تسمّى معقولات أول . ( شرح تجريد العقائد / 53 ) المعقول الأوّل ما يكون مصداقه وما يحاذيه موجودا في الخارج ، كالإنسان والحيوان ، فإنّه يتصوّر أوّلا ، ويحاذيه أمر في الخارج . ( جامع العلوم 3 / 290 ) المعقول ، المعقولات الثّانية .

( 1211 ) المعقولات الثّانيّة

أي العوارض الّتي تلحق المعقولات الأولى من حيث لا يحاذى بها أمر في الخارج . ( شرح المقاصد 1 / 75 ) عوارض الماهيّة على ثلاثة أقسام : فمنها ما يكون عروضه لنفس الماهيّة في نفس الأمر ، ولا مدخل لخصوصيّة أحد وجوديها ، الخارجيّ والذّهنيّ في عروضها ، كالزّوجيّة بالنّسبة إلى الأربعة . ومنها ما يكون عروضها للماهيّة بحسب وجودها الخارجيّ ، كالإضاءة والإحراق للنّار . ومنها ما يكون عروضها للماهيّة بحسب وجودها الذّهنيّ ، وهذه تسمّى معقولات ثانية لكونها في